التعريف بالمركز

مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة.

مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة.

 تنفيذا للتوجيهات السامية لمولانا أمير المومنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله للرابطة المحمدية للعلماء، بضرورة تعبئة كل الطاقات التي تزخر بها بلادنا في سبيل الارتقاء بالبحث العلمي والأكاديمي، وفي إطار تفعيل المهام المنوطة بها والمحددة بالظهير الشريف رقم 210.05.1 الصادر في 15 محرم 1427هـ / 14 فبراير 2006، أسست الرابطة المحمدية للعلماء بالعاصمة الشرقية للمملكة، مدينة وجدة، مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة.

1
اقرأ أيضا

تقرير عام حول محاضرات وورشات اليوم التكويني

     في إطار أشغال التكوين التي يضطلع بها مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة التابع للرابطة المحمدية للعلماء، والتي يتقاطع داخله بعدان أساسيان: الأول مرتبط بالمتفق عليه من الثوابت الوطنية الموجهة للرؤية الدينية والمذهبية لبلادنا، والثاني له علاقة بالشق العلمي في ارتباطه بالدراسات الصوفية. وإسهاما منه في تكوين وتأهيل باحثين متخصصين في التصوف، نظم مركز الإمام الجنيد بتعاون مع ماستر اللغات والثقافات المغربية واستراتجية التنمية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة يوما دراسيا/ تكوينيا لفائدة الطلبة الباحثين بسلك الدكتوراه والماستر في موضوع: "الدرس الصوفي في السوسيولوجيا المغربيةأسس وآفاق"

مشاركة مركز الإمام الجنيد في منتدى دولي حول استراتيجية مواجهة خطاب التطرف

     شارك الباحث بمركز الإمام الجنيد الدكتور محمد الهاطي في فعاليات المنتدى الدولي الثاني الذي تنظمه مؤسسة تيمزداي المغرب تحت شعار: "نحو استراتيجية تربوية وثقافية لمواجهة خطاب التطرف"، وذلك خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 20 فبراير 2017  بمدينة بيوكرى- جهة سوس ماسة. وقد تم خلال هذا المنتدى استعراض السبل الكفيلة للتصدّي ومكافحة خطاب التطرف بكلّ أشكاله، بمشاركة ما يقارب من 30 خبيرًا دوليّا وباحثا أكاديميا من المغرب ومن عدّة دول عربية و أوروبية، مُختصّين في شؤون مواجهة الإرهاب والتطرف.

تقرير معرض الكتاب

  نظم مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة التابع للرابطة المحمدية للعلماء بوجدة، معرضا للكتاب على هامش أشغال الملتقى العالمي للتصوف في دورته الحادية عشرة في موضوع: 

التصوف وثقافة السلام: 

رؤية إسلامية كونية لترسيخ قيم التعايش والسلم الحضاري