التعريف بالمركز

مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة.
مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة.

     تنفيذا للتوجيهات السامية لمولانا أمير المومنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله للرابطة المحمدية للعلماء، بضرورة تعبئة كل الطاقات التي تزخر بها بلادنا في سبيل الارتقاء بالبحث العلمي والأكاديمي، وفي إطار تفعيل المهام المنوطة بها والمحددة بالظهير الشريف رقم 210.05.1 الصادر في 15 محرم 1427هـ / 14 فبراير 2006، أسست الرابطة المحمدية للعلماء بالعاصمة الشرقية للمملكة، مدينة وجدة، مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة.

إن إمارة المومنين تتعهد ميراثنا الروحي، بالتوجيه السامي من خلال الخطب الملكية، والرعاية المولوية لشيوخ الزوايا وملتقياتهم الروحية والفكرية.

فأمير المومنين حفظه الله دائم الحرص على إحياء المناسبات الدينية بمختلف أضرحة ومزارات صلحاء وأولياء مملكتنا الشريفة، إشارة منه نصره الله إلى ضرورة عناية أهل العلم بهذه الثروة الروحية، باستثمار رصيدها القيمي، الذي يسهم في تأمين حاجيات البلاد الروحية والأخلاقية، و في تعميق الشعور بالمسؤولية الوطنية الصادقة، وفي ترسيخ فضائل التدين الوسطي المعتدل.

فقد حظي التصوف بوافر التقدير من طرف علماء الأمة سلفهم وخلفهم، وكان هاديهم في هذا الشأن علماء أعرق جامعة إسلامية في التاريخ وهي القرويين (سنة 245هـ)، الذين وضعوا المسلك الصوفي والمطلب الأخلاقي في عمق الاهتمامات الدينية بالمدارسة والممارسة حتى أضحى بحكم اجتهاد أهل المغرب من بين الدعائم التي يقوم عليه بنيان هويتنا الدينية والحضارية.

أهداف المركز:

   يزخر التصوف بأصناف من العلوم والمعارف، أسهم فيه أعلامنا وأبدعوا، لذلك يتعين على المركز:

- العناية بالمعلوم من مؤلفاته وتحقيقها،

- والكشف عن مفقوده ومجهوله،

- وبعث النادر وتيسيره،

- والتعريف برجالاته ومدارسه.

- الإسهام في الحفاظ على الخصوصية الدينية لبلادنا ودعمها، وإبراز مكانتها التاريخية في هذا المجال الروحي، خاصة وأن المغرب كان على مر التاريخ منبت الصوفية ومنبعهم الذي يروي ظمأ الأرواح في مختلف الأرجاء.

- تصحيح المفاهيم بشأن التصوف، ودراسة قضاياه المعرفية والسلوكية وفق رؤية علمية تطمح إلى التجديد المنهجي.

- العناية بالكفاءات العلمية وتنمية قدراتها البحثية بالتكوين والتأهيل والتشجيع في مجال الدراسات المتعلقة بالتصوف.

وسائل المركز:

- التعاون مع كافة المؤسسات التربوية والثقافية والمهنية والمجتمع المدني وغيرها.

- عقد شراكات مع الجامعات ومراكز البحوث المهتمة بهذا المجال.

- العمل على طبع ونشر البحوث والرسائل الجامعية المتميزة ذات الصلة بقضايا التصوف.

- إصدار مجلة دورية محكمة متخصصة.

- تنظيم ندوات ومحاضرات علمية، ودورات تكوينية متخصصة.

- إنشاء مكتبة متخصصة تعمل على رصد كل ما أنتج حول التصوف المغربي قديما وحديثا.

- إنشاء موقع لمركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة على شبكة الإنترنيت.



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

مشاركة المركز في الندوة الدولية: التعليم الجامعي والبحث الأكاديمي وحماية الأمن الروحي للمغاربة

    شارك الباحث بمركز الإمام الجنيد الدكتور محمد الهاطي في فعاليات الندوة الدولية التي نظمها كل من: كلية الآداب والعلوم الإنسانية- مراكش، وفريق البحث وتكوين الدكتوراه: الفكر الإسلامي المعاصر وقضايا المجتمع التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية- الرباط، ثم المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس- فرانسا، في موضوع: التعليم الجامعي والبحث الأكاديمي وحماية الأمن الروحي للمغاربة، وذلك أيام: 2-3-4 ماي 2018، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية- مراكش. وقد تم خلال هذه الندوة تدارس كيف يمكن للجامعة المغربية الإسهام بحثا وتعليما وتأطيرا في حماية الأمن الروحي للمغاربة. وعرف هذا اللقاء العلمي مشاركة ثلة من الأساتذة الباحثين من داخل المغرب وخارجه.

تقرير عن أشغال الملتقى العالمي للتصوف في دورته الثانية عشرة

تقرير عن أشغال الملتقى العالمي للتصوف في دورته الثانية عشرة

التصوف والدبلوماسية الروحية:

الأبعاد الثقافية والتنموية والحضارية

تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين الملك محمد السادس أعز الله أمره، نظمت مؤسسة الملتقى العالمي للتصوف، بشراكة مع المركز الأورو- متوسطي لدراسة الإسلام اليوم (CEMEIA)، الدورة الثانية عشرة، حيث اتخذت لها محورا وموضوعا للمطارحة والنقاش: التصوف والدبلوماسية الروحية: الأبعاد الثقافية والتنموية والحضارية

زيارة وفد أكاديمي إفريقي لمركز الجنيد

     في إطار سعيه نحو تحقيق جزء من الأهداف الكبرى التي تسعى الرابطة المحمدية للعلماء لتحقيقها، والمتمثلة في  الانفتاح أكثر على الكفاءات العلمية داخل الوطن وخارجه والتواصل معها؛ استقبل مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة يوم الأربعاء 25 شعبان 1437هـ الموافق لـ 1 يونيو 2016 وفدا إفريقيا يضم أساتذة جامعين وباحثين أكاديميين من السينغال  وساحل العاج.