نصوص وزارية


توطئة

يعد المغرب من أهم البلدان التي انطلقت منها ينابيع أغلب الطرق الصوفية، بما تمثله من قيم أخلاقية رفيعة مستمدة من الكتاب والسنة.

من هنا تأتي عناية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كمؤسسة دينية منذ إحداثها، بالشأن الصوفي ببلادنا، إيمانا منها بعراقة التاريخ الروحي، واعترافا بالإسهام القيم للمنهج الصوفي المستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية العطرة، عبر التاريخ الإسلامي، في بناء مجتمع الإسلام وحضارته؛ ولا أدل على ذلك من تلك الملتقيات الصوفية والندوات الوطنية والدولية التي تنظمها، والبرامج الخاصة التي تبثها وسائل الإعلام، مساهمة منها في إحياء دور الزوايا والطرق الصوفية وتشجيعها، فهي منارات إشعاع روحي وحضاري، رسّخها المغرب على مدى تاريخه الطويل.

1
اقرأ أيضا

تقرير عن أشغال الملتقى العالمي للتصوف في دورته الثانية عشرة

تقرير عن أشغال الملتقى العالمي للتصوف في دورته الثانية عشرة

التصوف والدبلوماسية الروحية:

الأبعاد الثقافية والتنموية والحضارية

تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين الملك محمد السادس أعز الله أمره، نظمت مؤسسة الملتقى العالمي للتصوف، بشراكة مع المركز الأورو- متوسطي لدراسة الإسلام اليوم (CEMEIA)، الدورة الثانية عشرة، حيث اتخذت لها محورا وموضوعا للمطارحة والنقاش: التصوف والدبلوماسية الروحية: الأبعاد الثقافية والتنموية والحضارية

زيارة وفد أكاديمي إفريقي لمركز الجنيد

     في إطار سعيه نحو تحقيق جزء من الأهداف الكبرى التي تسعى الرابطة المحمدية للعلماء لتحقيقها، والمتمثلة في  الانفتاح أكثر على الكفاءات العلمية داخل الوطن وخارجه والتواصل معها؛ استقبل مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة يوم الأربعاء 25 شعبان 1437هـ الموافق لـ 1 يونيو 2016 وفدا إفريقيا يضم أساتذة جامعين وباحثين أكاديميين من السينغال  وساحل العاج.

مشاركة مركز الإمام الجنيد في مؤتمر "العلماء العالمي" المنعقد بجامعة التكنولوجيا (UMT) بماليزيا

شارك الباحث بمركز الإمام الجنيد الدكتور محمد الهاطي في فعاليات مؤتمر "العلماء العالمي" المنعقد بجامعة التكنولوجيا (UMT) بالعاصمة كوالالمبور بدولة ماليزيا تحت شعار: "الإسلام والإحياء الحضاري"، وذلك ما بين 26-30 يوليوز 2017.