أنشطة المركز

تقرير عن اليوم الدراسي التكويني: الدراسات الصوفية في البحث الجامعي بالمغرب: المنجز والمأمول
تقرير عن اليوم الدراسي التكويني:
الدراسات الصوفية في البحث الجامعي بالمغرب: المنجز والمأمول

دة. ربيعة سحنون

باحثة بمركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة

   تحقيقا لمبدأ انفتاح مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة التابع للرابطة المحمدية للعلماء على محيطه الخارجي، وبالضبط على الجامعات المغربية، نظّم المركز يوما دراسيا تكوينيا لفائدة طلبة الماستر والدكتوراه (من مدن: الجديدة/الرباط/الدار البيضاء/أكادير/فاس/تطوان/وجدة/ مراكش)، يوم السبت 11 يناير 2014، بمقر المركز على الساعة التاسعة صباحا، بحضور وتأطير ثلة من الأساتذة والباحثين والمهتمين بالشأن الصوفي بالمغرب.

 

بعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم تناول الكلمة الدكتور إسماعيل راضي رئيس المركز، مرحبا بالسادة الأساتذة على قبولهم الدعوة، وعلى جهودهم المبذولة في إنجاح هذا اليوم الدراسي التكويني، ومتمنيا للطلبة أن يشكل هذا اللقاء قيمة مضافة في دراستهم الأكاديمية في التصوف، وعموم الفائدة وجزيل الشكر والامتنان لجميع الحضور.

وعرّج السيد الرئيس على توضيح الهدف من تأسيس الرابطة المحمدية للعلماء لمراكزها البحثية على وجه العموم، وعلى عمل المركز بصفة خاصة، في العناية بثروتنا الروحية والتعريف برجالات التصوف وأدوارهم التربوية والعلمية والجهادية والاجتماعية الهامة، مع الكشف عن الأعمال التي قام بها الرواد في هذا المجال، وإحياء التراث الصوفي السلوكي، إضافة إلى دراسة مجموعة من القضايا المعرفية والسلوكية، إلى غيرها من الأنشطة والدراسات التي يسعى المركز إلى تنزيلها على أرض الواقع.

مشيرا في ختام كلمته إلى أن الدراسات الأكاديمية في التصوف لم تبلغ بعد ما يترجى منها بخصوص التصوف، ولم تؤد ناحيته ما ينبغي، وعليه يجب على الباحثين الشباب أن يستنهضوا الهمم من أجل التعريف بهذا الإرث الصوفي، وأن يشكل هذا اللقاء فرصة لتوحيد الجهود والتعاون مع كافة المتخصصين في هذا المجال.

 

افتتح الجلسة الأولى المعنونة بـ: أساسيات البحث في التراث الصوفي، الخصائص والتحديات والآفاق، بمداخلة الدكتور عبد الوهاب الفيلالي (كلية الآداب، فاس)، المعنونة بـ: أساسيات البحث في المجال الصوفي، والتي أشار في بدايتها إلى أن الهوية الثقافية المغربية تشكلها ثلاث وحدات مفتاح، الفقه، التصوف، الأدب، مشيرا إلى ضرورة تمثل ثلاث مقدمات أساسية أثناء إنجاز البحث العلمي:

• الإيمان بموضوع بحثنا والاطمئنان إليه، وأن يظل هذا الإيمان قائما إلى نهاية العمل ومسترسلا خلال مراحل الإنجاز.

• الانطلاق من الدفاع عنه، من خلال التفاعل معه.

• تصور الموضوع انطلاقا من الهوية الثقافية الداخلية، مع الاستناد إلى العوامل الخارجية المساعدة.

فالباحث يختار الأطروحة، ويدافع عنها، وهو يدافع عنها ينتج علما، وانطلاقا من هذه العوامل الثلاثة يمكن قراءة التراث الصوفي والتفاعل معه من خلال الإيمان برسالة التصوف والدفاع عن هذا المقوم الإيماني، وعلى هذا الأساس فإننا لا نحتاج إلى عناصر خارجية في تفسير الظاهرة الصوفية، إلا أن يكون على وجه الاستئناس، ولا يمكن قراءة المتن الصوفي اعتمادا على الإسقاط والتشابه، مع ضرورة الوعي بتحكم الخصوصية الإسلامية في التصوف أو في الخطاب الصوفي.

ليخلص الأستاذ المحاضر إلى مجموعة أسس وضرورات لا بد على الباحث في الشأن الصوفي أن يعيها ويضعها في حسبانه:

• سلطان التوجه الصوفي السني على الإنتاج الصوفي المغربي، وكذا سلطان أدب الفكرة قبل الصياغة.

• الإسهام الصوفي في الإبداع مرتين: كمبدعين أولا، وكذوات موضوع ثانيا.

ضخامة الإنتاج الصوفي المغربي.

• تعدد أجناس الأدب الصوفي وشساعة موضوعاته، (أدب الحكم/ أدب المديح النبوي/ غرض المحبة المحمدية...).

• نجد في الكتابة الصوفية اهتماما بينا وواضحا بالمحسنات البلاغية (ابن الفارض في شعره).

• إمكان التحدث عن جمال الفكرة في حد ذاتها، لأنها جميلة في صياغتها ودلالتها.

• بناء على هوية الخطاب الصوفي الأدبي ستتشكل الهوية الإيمانية لدى الباحث.

• ضرورة الاستغراق في التواصل مع التراث الصوفي.

• المزاوجة بين الكم والكيف منهجا.

 •ضرورة مراجعة نعوت التقليد والضعف التي لا زالت موجودة في عدد من المؤلفات التي نُعت بها الأدب المغربي.

أما مداخلة الدكتور عبد الصمد غازي (مدير موقع مسارات بالرابطة المحمدية للعلماء)، فعنونها بـ: التراث الصوفي وسؤال التحقيق والتحقق، مبينا في البداية لطبيعة التراث الصوفي بكونه مفهوما عاما له شق مادي وآخر معنوي، بخلاف أنواع الفكر الأخرى، باعتباره قد ترسخ في الأمة عمرانا ظاهرا، وسلوكا قائما، وكتابة تعبر عن هذا الفكر.

فالدراسات الصوفية –حسب الأستاذ المحاضر- في حاجة لمثل هذه الورشات التكوينية، من أجل درء المغالطات التي لحقت بالكتابة الصوفية، موضحا أن التراث الصوفي هو كل ما دوّنه الصوفية شعرا ونثرا، ودراسته تتطلب منهجية تراعي خصوصية البعدين العملي والنظري، فكان لزاما التعامل مع الفكر الصوفي كوجه من وجوه كمال الشريعة بدون تجزيء أو تقسيم يخلق نوعا من التشويش.

فالصوفية لم يخلفوا تراثا بقدر ما خلفوا مدارس وزوايا ورجالا، فإن غالبيتهم لم يكن يؤمن بقضية التأليف والكتابة، وهذا الأمر يعتبر إشكالا في علم التصوف.

وعند حديثه عن مسألة التراث الصوفي والتحقيق أشار إلى مسألة الاستشراق وكيف أن المستشرقين اهتموا بتحقيق تراث الأمة، غير أنهم ركزوا بانتقائية على مشارب بعينها، (الحلاج مثلا، ونصوص شطحية للتراث الصوفي).

 

وركزت مداخلة الدكتور حكيم الفضيل الإدريسي (كلية الآداب، الدار البيضاء) على مجموعة قضايا أساسية تعد معينا ومنيرا لطريق الباحثين في التصوف بصفة عامة، وفي التصوف بالمغرب بصفة خاصة:

• اختيار  موضوع التراث الصوفي وأساسياته يدل على أن التصوف بخير، فهو موضوع الساعة.

من يريد البحث في علم التصوف يجب أن يكون مؤمنا بهذا العلم.

• التراث الشفوي الصوفي له مساحة كبرى في التراث الصوفي، لهذا يجب إعداد مكنز الثقافة الشفوية المغربية، على مستوى العوائد، اللباس، التقاليد.

• الصوفي مبدع ومحل إبداع، والتصوف نموذج حي، لأنه لا يمكن فصل النص عن صاحبه.

• أول خاصية من خصائص التراث الصوفي التحدي: تحدي اللغة والفكر.

• التصوف منهج وسلوك ورؤية للعالم.

• الإيمان بالتصوف والبحث فيه يجب أن يرافقه الوعي بهذه الملابسات.

• لا بد في تدريس مادة التصوف من اختيار الطريق الجنيدي، والنظر إلى التصوف في شموليته.

• التحدي الحقيقي هو إظهار التصوف الحقيقي.

وافتتحت الجلسة الثانية المعنونة بـ: البحث في التراث الصوفي بالجامعات المغربية وسؤال المنهج، بمداخلة الدكتور بدر المقري (كلية الآداب، وجدة) والتي تضمنت مجموعة توجيهات للطلبة الباحثين، كانت كالآتي:

• أي منهج نعتمده في دراسة التجربة الصوفية ؟

• هل هناك من أولويات للمنهج ؟

• تكامل الأجناس العلمية والفكرية، ولا حاجة إلى الدفاع عنه لأنه يضيع الجهد.

• تنظير طرائق التعامل مع المادة الصوفية.

• غلبة الصورة النمطية على بحوث الماستر والدكتوراه، والأساتذة والمتخصصين يساهمون في ترسيخ هذه النمطية.

• المعرفة الصوفية ليست جزيرة منعزلة بل هي مستشرفة على كافة الحقول المعرفية.

• التصوف في بعده البنيوي هو لبنة من لبنات المعرفة.

• أولوية المنهج دالة على رشد وجودي.

• ضرورة البعد الإيماني فيما نختاره موضوعا للدراسة، مع تصحيح النية في الإقبال على العمل الأكاديمي في التصوف.

• البعد المقصدي والذي مفاده أن البحث الجامعي في التراث الصوفي يجب أن يكون له مقصد، بحيث إن كل واحد يساهم من موقعه الخاص به، لأن المعرفة همّ تتقاسمه الأجيال وتتعاقبه.

• وبخصوص البعد البرهاني أشار إلى أن لكل مرحلة أسئلتها المعرفية.

• المعرفة الصوفية إنما تراد لذاتها.

• المطلوب إماطة اللثام عن الرصيد المصطلحي الذي قد يُساء توظيفه.

وتحدث الدكتور محمد الأمراني (كلية الآداب، مراكش) في مداخلته عن مجموعة أفكار ومقتضيات تهم القضية موضوع اليوم الدراسي:

• التجربة الصوفية لا تنطلق من الخارج بل من الداخل، وتحتاج إلى منهج تُدرك به الذات، وهو المنهج الصوفي الذي سماه القدماء بالكشف أو البصيرة، ويدرك عن طريق الاستدلال، وتجد التجربة الصوفية مشروعيتها في الصراع الداخلي الذي يعيشه الصوفي.

• الصوفي ينطلق من نفسه، ولا نعرف النفس عن طريق التجربة والتركيب بل مباشرة، وهو ليس شخصا عاديا بل هو مبدع، يحيا التوتر والقلق، فيكون فنانا.

• الفقه قانون والتصوف أخلاق.

• توجد بالنص الصوفي ثنائيات لا يلغي بعضها بعضا.

• نظرة الصوفي للنص تختلف عن نظرة الآخرين، فهو بالتالي ليس ذلك النص المقروء، بل المقروء والمعاش، والمتخيل والمبدع.

• اللغة الصوفية الملفوظة لغة طبيعية.

• النص والكتابة لهما خصوصية في التراث الصوفي.

واختتمت أشغال هذا اليوم الدراسي بمداخلة للدكتور محمد الهاطي (مركز الإمام الجنيد)، عنونها بـ: البحث في التراث الصوفي بالجامعات المغربية، قضايا وأولويات،  مشيرا في البداية إلى أن من أبرز سمات التراث الصوفي جمعه لميزتين أساسيتين: هو تراث ذو طابع علمي ذوقي متواتر خلفا عن سلف، وتراث متسم بطابع علمي وأدبي، فقد أسهم الصوفية باعتبارهم ذواتا مرجعية وموضوعات للإبداع، فأرخوا لرجالاتهم، وعددوا مناقبهم، كما تفننوا في قرض الشعر، وبين تعدد الموضوعات يطرح سؤال المنهج.

وقد وضح أن الدراسات المنجزة حول التراث الصوفي بالمغرب مرّت بمرحلتين اثنتين: المرحلة الكولونيالية والتي ظل فيها التراث الصوفي حبيس مجموعة من القراءات الإيديولوجية الضيقة، ثم المرحلة العلمية الأكاديمية، والناظر في التراث الصوفي خلال هذه الفترة يجد معوقات الحصار الذي ظل مضروبا على التصوف بدعوى لا شرعيته ولا عقلانيته، بيد أن واقع البحث اليوم عرف انفراجات بفضل مبادرة بعض الفعاليات الجامعية في نفض الغبار عن الدراسات الصوفية.

ولاحظ المتدخل غياب فقه الأولويات في العديد من الدراسات والأبحاث المنجزة، مع تكرار واجترار بعض الأعمال العلمية، مع سيطرة مشكلة التمويه والتصحيف في التراث الصوفي، وذلك بنشر العديد من كتب التراث الصوفي بغير عناوينها الحقيقية، ومثل هذه المعوقات تستدعي مجموعة تدابير عملية استعجالية، من مثل: محاولة حصر وتوثيق ورقمنة التراث الصوفي المخطوط الموجود بالخزائن، توحيد جهود الباحثين والخبراء، عقد لقاءات علمية وتكوينية، تحفيز الطاقات الشابة للمشاريع العلمية الجادة.

وعن مسألة تحصيل الإبداع في البحث الصوفي، شدد على ضرورة تجاوز مسألة تحقير الذات من طرف الباحثين، مع تجنب الإحاطة بالمضامين الفكرية المنقولة.

وقد خرج هذا اليوم الدراسي التكويني بجملة توصيات ومقترحات مهمة، ستساهم بلا شك في تطوير عمل المركز وانفتاحه على محيطه الخارجي، وهي كالآتي:

• نظرا لندرة الندوات العلمية والأيام الدراسية التي تتناول مثل هذه المواضيع، كان من الضروري الاستمرار في عقد مثل هذه الجلسات العلمية، من أجل تحفيز الهمم وخلق التواصل الجاد والفعال بين الأساتذة والطلبة الباحثين، وتصحيح المفاهيم، ولما لها من أثر إيجابي على المسيرة العلمية للطالب الباحث.

• إنجاز دليل بيبليوغرافي لكل الدراسات المنجزة في الجامعات المغربية: تحقيقا ودراسة.

• إحداث قنوات فضائية مرئية ومسموعة تعنى خاصة بالشأن الصوفي، مع إمكانية فرض هذا التخصص داخل الجامعات.

•  ضرورة اهتمام الباحثين بتسليط الضوء على أوجه التقارب بين علم التصوف وغيره من العلوم.

• فتح باب النشر والكتابة في وجه الطلبة الباحثين في المجال.

• مواظبة المركز على تنظيم مثل هذه الدورة التكوينية كل سنة، بمواضيع تهتم بالبحث في الأدب الصوفي المغربي: شعرا ونثرا.

• توجيه الاهتمام إلى البحث في التراث الصوفي عبر العمل على تنظيم أنشطة توعوية تحفيزية.

• إتاحة الفرصة لعروض فردية وجماعية على شكل موائد مستديرة، تنشط الفكر وتفجر المعارف، وتخلق نقاشا معرفيا، وترويجا للأفكار.

• ضرورة انفتاح المركز بأنشطته ومنشوراته ومجالات اشتغاله على المحيط الخارجي، من أجل نجاحه واستمراره.

• تخصيص حيّز من مجلة المركز لفائدة الطلبة الباحثين في الحقل الصوفي من مختلف الجامعات المغربية.

• توسيع المدة الزمنية (يومان على الأقل) لمثل هذه الجلسات العلمية نظرا لأهمية الموضوع، مع ضرورة المزاوجة بين الشقين العملي والنظري، فالشق العملي يرتبط بتحفيز الباحثين على الإنتاج وفق ما استفادوه خلال اليوم الدراسي، مع الكشف عن مشاريعهم الدراسية التي من الضروري على المركز احتضانها.

• تنويع مواضيع مثل هذه اللقاءات العلمية والإعلان عنها قبلا بمدة كافية، من مثل: إعداد الأطاريح الجامعية وإشكالات البحث /مناقشة بعض إصدرات المركز/ تحقيق التراث الصوفي والبحث في آلياته/ التصوف في البحث العلمي وسؤال الموضوعية/ التصوف وتخليق الحياة العامة...

• ضرورة خلق قناة تواصل بين الطلبة الباحثين المتخصصين في الشأن الصوفي، مع الاستفادة من بحوثهم المنجزة في سلك الماستر أو الدكتوراه.

• عقد المركز لشراكات مع مراكز ومؤسسات أخرى: محلية وأجنبية من أجل التواصل والتعاون وترسيخ ثقافة الحوار.

• توثيق هذا النشاط بنشره بمجلة المركز، أو تسجيله على أقراص مدمجة، تعميما للفائدة.

• عقد مثل هذه الدورات التكوينية المقبلة بإحدى الجامعات المغربية، ليستفيد عدد كبير من الطلبة الباحثين.

• ضرورة عمل المركز على تصحيح الكثير من الدعاوى التي ألحقت بالتصوف: تأليفا ودراسة.

• العمل على تنقيح بعض البحوث الجامعية وإخراجها في شكل مؤلفات علمية في مأثورات السلوك وغيرها.

• التركيز على الكثير من قضايا المصطلح الصوفي المثيرة للبس بشرحها وبيان حدها، مع إعداد ندوات وملتقيات بشأنها.

• ربط جسور التواصل مع الجامعات المغربية بخصوص متابعة الأبحاث والأطاريح المنجزة أو التي في طور الإنجاز المتعلقة بالشأن الصوفي، عبر الموقع الإلكتروني للمركز.

• إقامة ورشات خاصة بالطلبة الباحثين، من أجل مناقشة إشكالات أبحاثهم ومناهج اشتغالهم، مع فتح المجال أمامهم للمشاركة في ندوات ولقاءات علمية وتربوية، للرفع من مستواهم المعرفي والأكاديمي.

• من الضروري الحصول على ملخصات مداخلات السادة الأساتذة المشاركين قبل موعد اليوم الدراسي، كتحفيز على إذكاء النقاش وتعميم الفائدة.

• تنظيم ندوات ومحاضرات لبعض السادة الأساتذة في الشأن الصوفي، لأجل تقريب القضايا الكبرى للتصوف.

• العمل على تخصيص بوابة أو صفحة إلكترونية ضمن الموقع الخاص بالمركز، تكون بمثابة منتدى تواصلي بين طلبة الماستر والدكتوراه بمختلف الجامعات المغربية المهتمين بالشأن الصوفي.

• إنشاء المركز لمكتبة خاصة بأبحاث الماستر والدكتوراه ذات الصلة بالتصوف، خصوصا وأن الكثير منها لا يعرف طريقا إلى النشر والطبع، فيبقى حبيس الرفوف.



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

مشاركة مركز الإمام الجنيد في مؤتمر "العلماء العالمي" المنعقد بجامعة التكنولوجيا (UMT) بماليزيا

شارك الباحث بمركز الإمام الجنيد الدكتور محمد الهاطي في فعاليات مؤتمر "العلماء العالمي" المنعقد بجامعة التكنولوجيا (UMT) بالعاصمة كوالالمبور بدولة ماليزيا تحت شعار: "الإسلام والإحياء الحضاري"، وذلك ما بين 26-30 يوليوز 2017.

مشاركة مركز الإمام الجنيد في فعاليات النسخة الأولى من ملتقى: "إفريقيا لتقاسم التراث المشترك"

    شارك مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة، في أشغال النسخة الأولى من ملتقى: "إفريقيا لتقاسم التراث المشترك"، الذي احتضنته قاعة نداء السلام برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، والمنعقد أيام: 22-23-24 ماي 2017، تحت شعار "تدبير الميراث المغربي الإفريقي المشترك.. مفاهيم واستراتيجياتوالمنظم من طرف جامعة محمد الأول بتنسيق مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة.

تقرير عام حول محاضرات وورشات اليوم التكويني

     في إطار أشغال التكوين التي يضطلع بها مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة التابع للرابطة المحمدية للعلماء، والتي يتقاطع داخله بعدان أساسيان: الأول مرتبط بالمتفق عليه من الثوابت الوطنية الموجهة للرؤية الدينية والمذهبية لبلادنا، والثاني له علاقة بالشق العلمي في ارتباطه بالدراسات الصوفية. وإسهاما منه في تكوين وتأهيل باحثين متخصصين في التصوف، نظم مركز الإمام الجنيد بتعاون مع ماستر اللغات والثقافات المغربية واستراتجية التنمية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة يوما دراسيا/ تكوينيا لفائدة الطلبة الباحثين بسلك الدكتوراه والماستر في موضوع: "الدرس الصوفي في السوسيولوجيا المغربيةأسس وآفاق"