متابعات لأبحاث في طور الإنجاز

مشروع أطروحة بعنوان: شرح أبي مدين الفاسي لرائية الشريشي المسماة أنوار السرائر وسرائر الأنوار


تحقيق و دراسة
 

 

جامعة سيدي محمد بن عبد الله

كلية الآداب والعلوم الإنسانية: ظهر المهراز/ فاس.

مركز دراسات الدكتوراه: الجماليات وعلوم الإنسان.

تكوين الدكتوراه: التعابير والأشكال الرمزية.

بنية البحث المستقبلية: التواصل الثقافي وجمالية النص.

الأستاذ المشرف: د. خالد سقاط.

الاسم الكامل للطالب الباحث: عادل المنوني.

قيمة هذا العمل تكمن بالأساس في الكشف عن هوية وحقيقة التصوف المغربي  خاصة وأن المؤلف الشارح  أبا مدين الفاسي (ت1181هـ)، علَمٌ من أعلام التصوف والأدب المغربي. و تكمن ميزةُ المخطوط وأهميته في انتمائه لجنس أدبي فني، برع فيه المغاربة بشكل ملحوظ، وهو أدب شرح المنظومات، ولن يتأتى ذلك إلا لمن امتلك قدرات معرفية ومهارات علمية أدبية متنوعة. كما أن قيمة المخطوط من قيمة ما بين دفتيه، من علم ومعرفة، وأسس للتربية الصوفية.

 قصيدة الرائية لصاحبها الشريشي" حجة عند أهل الطريقة "[1] وهي من أوائل ما نُظم في قواعد التصوف، يمكن تصنيفها ضمن الشعر التعليمي التربوي، أجاد ناظمها وأفاد، ورسم فيها طريق القوم، وأبرز الشروط التي ينبغي توافرها في الشيخ والمريد على حد سواء. فهي بمثابة دستور للمريد ومنهاج لآداب الطريق السليم، تضم وصفا دقيقا لأحوال ومقامات يعيشها المريد في سلوكه قبل وصوله إلى التحقق بمعرفة الله تعالى.

 من هنا اكتسب الشرح قيمة مضافة أهلته كي ينال اهتمام الدارسين والباحثين خاصة وأن القصيدة شُرحت عدة مرات قبل المؤلف[2].

       أسباب ودواعي اختيار الموضوع:

- الاهتمام بهذا النوع من التراث المغربي الأصيل، شرح المتون الشعرية الصوفية، الذي يعنى بالتربية الروحية، وغرس القيم الأخلاقية، وبناء الإنسان وفق مقاربة أخلاقية دينية.

- اندراج البحث ضمن بحوث إحياء التراث الأدبي والصوفي بالمغرب عموما، والاهتمام بأعلام مدينة فاس خصوصا،  لما لها من مكانة علمية متميزة ولمساهمة أعلامها في تنشيط الحركة الفكرية والعلمية على امتداد عهود الدولة المغربية.

- شرف الاهتمام بتحقيق التراث المخطوط، لأنه يشكل ثقافة الأمة، وهويتها، وذاكرتها، و ملمحا من ملامح حضارتها، وجسر التواصل بين السلف والخلف.

- سموق القدر العلمي للمؤلف، ومكانته العلمية في عصره، خاصة وأن المؤلف كان خطيب وإمام القرويين سنين عديدة.

خطة البحث: 

            قسمت العمل إلى مقدمة وخاتمة، وبينهما قسمان: قسم للتحقيق، وقسم للدراسة.

   • المقدمة: سلطت الضوء على أهمية المخطوط وأصالته، فأشرت إلى قيمة المتن العلمية والأدبية، وأن إخراج مثل هذا العمل هو في الأساس إبراز لمقومات الكتابة الصوفية ذات البصمة والهوية المغربية، ثم كشفت عن بعض دواعي وأسباب اختياري للموضوع، لأختتمها بشرح مقتضب عن مباحث ومحاور الموضوع.

  • القسم الأول: خصصته للتحقيق، (تحقيق الرائية و تحقيق متن الشرح) اعتمدت فيهما المنهج الآتي:

أفردت صفحات للحديث عن منهجية العمل في التحقيق، ووصف شامل للنسخ المخطوطة وترتيبها لكل من الرائية والشرح، ثم بيان توضيحي لمنهج التحقيق، و قدمت قائمة بالرموز المعتمدة في تحقيق المتن.

استراتيجية العمل انبنت أساسا على جمع النسخ، ثم إجراء عملية المقابلة، بعد أن رجحت النسخة الأصل رمزت لها ب "أ"، وأشرت إلى باقي النسخ بحروف بيَّنتُها في قائمة الرموز، ثم أثبتُ في الهامش كل ما من شأنه خدمة النص، من قبيل تخريج الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية وترجمة الأعلام البشرية والجغرافية، مع شرح الكلمات الغامضة والمصطلحات الصوفية، وغير ذلك مما يُيَسِّر الوصول إلى فهم النص وإدراك مغزاه.

بعد ذلك وضعت فهارس عامة ذيلت بها البحث، تروم الوصول إلى المراد من النص بأيسر الطرق وأسهلها، وهي:

فهرس الآيات القرآنية

فهرس الأحاديث النبوية

فهرس الآثار والحكم

فهرس الأعلام البشرية

فهرس الأعلام الجغرافية

فهرس الكتب والمصنفات

فهرس المصطلحات الصوفية

فهرس الأمم والطوائف

فهرس الأشعار

فهرس أبيات الرائية

فهرس المصادر والمراجع

فهرس المحتويات

     • القسم الثاني : خصصته للدراسة، اعتمدت فيه على فصول تنضوي تحتها مباحث تفرعت عنها مطالب.

الفصل الأول: خاص بترجمة الناظم (الشريشي)، ووقفت عند المنظومة و شراحها

الفصل الثاني : التعريف بالشارح ثم تطرقت لطبيعة الظروف السياسية والفكرية والدينية عصر المؤلف الشارح  أبي مدين الفاسي، موضحا أهم الأسس والعناصر التي رسمت ملامح شخصية المؤلف، ومدى تأثير ذلك على نضجه العلمي والفكري والتربوي، ثم وقفت عند منهج المؤلف في الشرح، وأهم الخصائص والسمات التي ميزته عن غيره من الشروح

الفصل الثاني: خاص بالزاوية الفاسية: نشأتها، مناقب أعلامها، أسانيدهم، الزاوية قبل أبي مدين الفاسي وفي عصره، عَّرجْتُ على أدوارها وبعض أنشطتها العلمية والسياسية والاجتماعية، ومكانتها مع باقي الزوايا المغربية

الفصل الثالث: ترجمة مستفيضة للمؤلف (اسمه، لقبه، كنيته، نسبه، أسرته، أطوار حياته، تآليفه، شيوخه، أعلام عاصرته، تلامذته، وفاته)

الفصل الرابع: دراسة مستفيضة من حيث المضمون و الشكل( الخطاب الصوفي و الجماليات الفنية التي اعتمدها المؤلف في  الشرح )

  • الخاتمة: ضمنتها جملة من الإشارات الجوهرية التي استخلصتُها مما تقدم في فصول الكتاب ومباحثه، أعتقد أنها تشكل خلاصة العمل برمته، واقترحت في النهاية محاور لعلها تشكل آفاقا للبحث في مواضيع تعنى بشرح القصائد الشعرية الصوفية، وتكون امتدادا للعمل على شكل أعمال أكاديمية تثري مكتبات الجامعات المغربية.

    •  ترجمة مقتضبة عن المؤلف: أبو مدين الفاسي (ت 1181هـ)

باتفاق  كل من ترجم لأبي مدين الفاسي المؤلف، فإن مولده 1112ه/1701م بمدينة فاس، وكانت وفاته رحمه الله  سنة 1181ه/1768م " يوم الجمعة في الحادي عشر من شعبان وبالضبط بعد صلاة العشاء" [3] أما الحضيكي، فذكر في طبقاته أنه " توفي في اليوم العاشر من شعبان "[4] ودفن بزاوية جده عبد القادر الفاسي، بالقلقليين بفاس.

كان أبو مدين فقيها متمكنا و أديبا بارعا. ولد بفاس و نشأ بها في رعاية والده. و حفظ القرآن صغيرا، واشتغل بطلب العلم، فواظب على حضور دروس عم والده امحمد بن عبد الرحمن بن عبد القادر، آخذا عنه أصعب مبادئ العلوم الدينية، ثم اتصل بأكبر علماء عصره، كالقاضي العربي بردلة، و المسناوي الدلائي، و محمد العراقي، و أحمد الوجاري، و محمد بن عبد الله الدلائي

آخذا عنهم علم الأدب بالخصوص. ولما تمكن من علم الفقه و الحديث و التفسير و التصوف  و العقائد، عين خطيبا و أستاذا بجامعة القرويين.

ساهم شيوخ المؤلف ( أبو مدين الفاسي ) وخصوصا والده رحمه الله ، العالم والفقيه والأديب الجليل، وتربيته في أحضان الزاوية والأسرة الفاسية، في رسم ملامح وسمات تكوين شخصيته العلمية، التي سرعان ما نضجت فكريا، وأفرزت إنتاجات علمية متنوعة في مختلف الفنون والعلوم الإنسانية، من بين أهم هذه الكتابات والمؤلفات التي وصلتنا من خلال كتب المصادر التي  ترجمت له، نجده ألف وفق المجالات الآتية :

مجال الأدب:

     - تحفة الأريب ونزهة اللبيب.[5]

     - المحكم في الأمثال والحكم. [6]

     - مجموع الطرف وجامع الظرف. [7]

مجال السيرة النبوية والعقيدة:

     - مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار[8]

     - شرح توحيد الرسالة[9]

مجال التصوف:

     - الموارد الصافية من شرح النصيحة الكافية.[10]

     - شرح رائية الشريشي :  موضوع الأطروحة.

مجال الخطب المنبرية:

    - تنبيه الغافل الناسي بخطب أبي مدين الفاسي.

منهج أبومدين في شرح الرائية: البيت الأول من الرائية نموذجا.

في مقدمة المخطوط عبر المؤلف عن إعجابه بقصيدة الشريسي، وأبرز قيمتها وأهميتها، ثم ذكر امتنانه في عمله لشيخه عبد الله بن  حمزة العياشي الذي نصحه بأن يستعين بشرح أبي العباس أحمد بن يوسف بن محمد الفاسي. و بعد ذلك قدم لمحة عن هذا الشرح     وترجمة الناظم الشريشي، وبين موضوع القصيدة وصرح بعنوانها وهذا مطلعها:

                                                                                  [ الطويل]

                إذا مَا بَدا مِنْ بَاطِنٍ حالةُ الزَّجْرِ            فَمَا ذلك إلَّا البِرُّ مِنْ مِنَحِ البَرِّ[11]
                                           
منهجية الشارح هي نفسها تقريبا المتبعة  في كل بيت من القصيدة، يستهل الشرح بالإعراب ثم بيان معنى الألفاظ من حيث المعجم والاصطلاح ، بعد ذلك  يذكر المعنى العام ويركز على المعنى الصوفي ويربطه بآداب السلوك والتربية، مستشهدا بأقوال الشيوخ وسادة القوم من الصوفية، كما يتجلى ذلك في نموذج شرح المطلع السابق:


قَوْلُهُ: "بَدَا" أَيْ ظَهَرَ، وَ"ما" زائِدَةٌ وَ"مِنْ" فِي كَلامِهِ يُحْتَمَلُ أَنَّهَا بِمَعْنَى فِي، عَلَى حَدِّ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ِ منْ يَوْمِ الجُمُعَةِ﴾[12]. وَيُحْتَمَلُ أنَّهَا عَلَى بَابِهَا مِنِ ابْتِداءِ الغَايَةِ، وَيَكُونُ انْتِهَاؤُهَا ظُهورُ تِلْكَ الحَالَةِ عَلَى ظَاهِرِ العَبْدِ، لِأَنَّ ظُهُورَ ذَلِكَ الزَّاجِرِ لِبَاطِنِ العَبْدِ مَا لَمْ يَظْهَرْ عَلَى ظَاهِرِهِ أَثَرُهُ مِنَ الاِنْزِجارِ وَ الاِنْكِفَافِ لَا عِبْرَةَ بِهِ. وَلَمَّا لَمْ يَكُنْ كَلامُهُ مَعَ شَخْصٍ مُعَيَّنٍ، قَالَ: "مِنْ بَاطِنٍ" بِالتَّنْكِيرِ، أَيْ مِنْ بَاطِنٍ مِنَ البَواطِنِ.

وَ"حَالَةُ الزَّجْرِ" فَاعِلُ بَدَا، وَالزَّجْرُ لُغَةً: المَنْعُ وَالنَّهْيُ، وَعِنْدَ القَوْمِ حَالٌ يَهَبُهُ اللهُ تَعَالَى وَلابُدَّ مِـــــــن وُجودِها للتَّائِبِ، ثُمَّ بَعْدَ الاِزْدِجارِ يَجِدُ حَالَ الانْتِباهِ. وقَوْلُهُ: " فَمَا هُوَ" الضَّمِيرُ عَائِدٌ لِحَالَةِ الزَّجْرِ.

وَ"البِرُّ" الأَوَّلُ بِكَسْرِ البَاءِ بِمَعْنَى الصِّلَةِ وَالخَيْرِ، وَالثَّانِي بِفَتْحِهَا مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى وَمَعْنَاهُ فِيهِ المُحْسِنُ الَّذِي مِنْهُ كُلُّ مَبَرَّةٍ  وَإِحْسَانٍ، المُوصِلُ ذَلِكَ إِلَى خَلْقِهِ بِلُطْفٍ وَرَحْمَةٍ مِنْ غَيْرِ اسْتِشْرافٍ إِلَى جَزاءٍ وَعِوَضٍ مِنْهُمْ، وَفِيهِ مُناسَبَةٌ لِلْمَقامِ.

وَ"المِنَحُ": العَطايَا، واحِدُهَا مِنْحَةٌ. وبَيْنَ قَوْلِهِ: " البِرُّ وَالبَرُّ" التَّجْنيسُ المُحَرَّفُ، وَهُوَ فِي عُرْفِ أَهْلِ البَدِيعِ مَا اتَّفَقَ رُكْنَاهُ فِي أَعْدَادِ الحُرُوفِ وَتَرْتِيبِهَا، وَاخْتَلَفَا فِي الحَرَكَاتِ. مِثْلَ: البُرْدُ والبَرْدُ مِنْ قَوْلِهِمْ: "جُبَّةُ البُرْدِ جُنَّة ُالبَرْدِ". وَسُمِّيَ مُحَرَّفًا لاِنْحِرافِ أَحَدِ الهَيْئَتَيْنِ عَنِ الأخْرَى بِالضَّبْطِ. وَمَعْنى البَيْتِ أَنَّ النَّاظِمَ رَحِمَهُ اللهُ  يَقُولُ وَاللهُ أَعْلَمُ :

إِذَا بَدَا وَظَهَرَ لِلْعَبْدِ مِنْ بَاطِنِهِ عَلَى ظَاهِرِهِ، أَوْ فِي بَاطِنِهِ الَّذِي هُوَ خِزانَةٌ مِنْ خَزائِنِ المَلَكُوتِ، حَالُ النَّهْيِ عَنِ المُخَالَفاتِ والزَّجْرِ عَنِ المَنْهيَاتِ فَما هُوَ إِلَّا خَيْرٌ وَعَطِيَّةٌ مِنْ وَاهِبِ العَطِيَّاتِ، لِأَنَّ العَبْدَ لَيْسَ لَهُ فِي ذَلِكَ كَسْبٌ وَلَا تَعَمُّدٌ، وَإِنَّمَا هِيَ عِنَايَةٌ مِنَ الحَقِّ سُبْحَانَهُ سَبَقَتْ لَهُ، وَرَحْمَةٌ مِنَ اللهِ غَمَرَتْهُ وَانْسَدَلَتْ عَلَيْهِ، فَيَعْلَمَ أنَّهُ عَبْدٌ مَنْظُورٌ إِلَيْهِ مُتَدارَكٌ، حَيْثُ فُضَّ طَابَعُ قَلْبِهِ  وَجُعِلَ فِيهِ واعِظٌ قَائِمٌ، وَزاجِرٌ مُؤَيِّدٌ، وَفِي الخَبَرِ( إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً جَعَلَ لَهُ زَاجِراً مِنْ نَفْسِهِ  وَواعِظاً مِنْ قَلْبِهِ)[13] .         

على نفس المنهج تقريبا، واصل المؤلف شرح أبيات الرائية، التي يبلغ عددها 140 بيتا، فوُفِّقَ إلى حد كبير في إصابة المعنى، بأدق عبارة وأبلغ أسلوب، مع إيراد أقوال صوفية مناسبة، توضح المقصود، وتساعد على إدراك المغزى.

 

الهامش:

 

[1] إثمد العينين ونزهة الناظرين في مناقب الأخوين، أبو عبد الله بن تجلات، تحقيق محمد رابطة الدين، رسالة مرقونة،  ص: 129[i]
[2] شرح أبي عبد الله الدقاق (ت 590هـ)، شرح يوسف الفاسي (1021هـ)، شرح لمؤلف مجهول، شرح عبد العزيز الدباغ(1131هـ)، أحمد بن مبارك ( 1165 هـ) . 
[3] عناية أولي المجد ص 59  /   سلوة الأنفاس 1/366   
[4]  طبقات الحضيكي 1/183  
[5] ذُكر في : عناية أولي المجد ص : 60، السلوة 1/366، شجرة النور الزكية ص: 355، طبقات الحضيكي 1/183، إتحاف المطالع،1/27، أعلام الزركلي 6/143. دعوة الحق العدد 160،  توجد نسخة مخطوطة بالمكتبة الملكية رقم 590 د، ضمن مجموع. من لو 81 إلى لو 144.
[6] ذُكر في : عناية أولي المجد ص 60، السلوة 1/366، شجرة النور الزكية ص 355، طبقات الحضيكي 1/183، إتحاف المطالع 1/27، أعلام الزركلي، 6/14، مخطوط بالمكتبة الوطنية رقم 2594 د
[7] ذكر في:  الأعلام 6/14، مجموع الطرف وجامع الظرف، مخطوط بالمكتبة الوطنية، رقم 1717 ك،  ضمن مجموع من  ل2 إلى  لو 93.
[8] ذُكر في : عناية أولي المجد، ص: 60، السلوة 1/366، شجرة النور الزكية، ص :355، إتحاف المطالع،ص: 27، الأعلام 6/14، معجم المؤلفين، 4/288
مخطوط يوجد بالمكتبة الوطنية، رقم 1149 د ضمن مجموع.
[9] ذكر في : عناية أولي المجد،ص:،60. السلوة 1/366. شجرة النور الزكية ، ص : 355. إتحاف المطالع 1/ 27
[10] ذكر في : عناية أولي المجد،ص:60. السلوة1/366. شجرة النور الزكية ص : 355، إتحاف المطالع ص: 27،  الأعلام 6/14. مخطوط بالمكتبة الوطنية ، رقم 929 ك .
[11]عدد أبيات القصيدة 140 بيتا من نظم الشريشي
[12] سورة الجمعة،الآية: 9.
[13] ورد باختلاف في اللفظ: "إذا أحب الله عبداً جعل له واعظاً من نفسه" الحديث أخرجه أبو منصور الديلمى في مسند الفردوس من حديث أم سلمة بإسناد حسن  و بلفظ "إذا أراد الله تعالى بعبد خيراً بصره بعيوب نفسه" أخرجه أبو منصور الديلمي، في مسند الفردوس، من حديث أنس، بزيادة فيه، بإسناد ضعيف، الإحياء : 4/ 329.

[1] إثمد العينين ونزهة الناظرين في مناقب الأخوين، أبو عبد الله بن تجلات، تحقيق محمد رابطة الدين، رسالة مرقونة،  ص: 129

[2] شرح أبي عبد الله الدقاق (ت 590هـ)، شرح يوسف الفاسي (1021هـ)، شرح لمؤلف مجهول، شرح عبد العزيز الدباغ(1131هـ)، أحمد بن مبارك ( 1165 هـ) . 

[3] عناية أولي المجد ص 59  /   سلوة الأنفاس 1/366  

[4]  طبقات الحضيكي 1/183 

[5] ذُكر في : عناية أولي المجد ص : 60، السلوة 1/366، شجرة النور الزكية ص: 355، طبقات الحضيكي 1/183، إتحاف المطالع،1/27، أعلام الزركلي 6/143. دعوة الحق العدد 160،  توجد نسخة مخطوطة بالمكتبة الملكية رقم 590 د، ضمن مجموع. من لو 81 إلى لو 144.

[6] ذُكر في : عناية أولي المجد ص 60، السلوة 1/366، شجرة النور الزكية ص 355، طبقات الحضيكي 1/183، إتحاف المطالع 1/27، أعلام الزركلي، 6/14، مخطوط بالمكتبة الوطنية رقم 2594 د

[7] ذكر في:  الأعلام 6/14، مجموع الطرف وجامع الظرف، مخطوط بالمكتبة الوطنية، رقم 1717 ك،  ضمن مجموع من  ل2 إلى  لو 93.

[8] ذُكر في : عناية أولي المجد، ص: 60، السلوة 1/366، شجرة النور الزكية، ص :355، إتحاف المطالع،ص: 27، الأعلام 6/14، معجم المؤلفين، 4/288

مخطوط يوجد بالمكتبة الوطنية، رقم 1149 د ضمن مجموع.

[9] ذكر في : عناية أولي المجد،ص:،60. السلوة 1/366. شجرة النور الزكية ، ص : 355. إتحاف المطالع 1/ 27

[10] ذكر في : عناية أولي المجد،ص:60. السلوة1/366. شجرة النور الزكية ص : 355، إتحاف المطالع ص: 27،  الأعلام 6/14. مخطوط بالمكتبة الوطنية ، رقم 929 ك .

[11]عدد أبيات القصيدة 140 بيتا من نظم الشريشي

[12] سورة الجمعة،الآية: 9.

[13] ورد باختلاف في اللفظ: "إذا أحب الله عبداً جعل له واعظاً من نفسه" الحديث أخرجه أبو منصور الديلمى في مسند الفردوس من حديث أم سلمة بإسناد حسن  و بلفظ "إذا أراد الله تعالى بعبد خيراً بصره بعيوب نفسه" أخرجه أبو منصور الديلمي، في مسند الفردوس، من حديث أنس، بزيادة فيه، بإسناد ضعيف، الإحياء : 4/ 329.

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

تقرير عن مشروع أطروحة بعنوان: شمس المعرفة في سيرة غوث المتصوفة لقاسم بن أحمد الحلفاوي، دراسة وتحقيق

   تنتمي الأطروحة إلى وحدة: الأدب المغربي، تكوين: النص العربي القديم، شعبة اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وهي من إعداد الطالبة الباحثة: هجر شفيق، وإشراف الدكتور: عبد اللطيف شهبون. 

تقرير عن مشروع أطروحة بعنوان :( المواهب اللدنية الغيبية في شرح القصيدة الفيضية) للشيخ للمختار الكنتي

تقرير عن مشروع أطروحة بعنوان :( المواهب اللدنية الغيبية في شرح القصيدة الفيضية) للشيخ للمختار الكنتي (ت 1226هـ / 1811م)

تحقيق ودراسة: الباحث نورالدين الشرقاني.

لنيل الدكتوراه في الآداب من جامعة عبد المالك السعدي كلية الآداب والعلوم الإنسانية تطوان

ورقة تعريفية بماستر: الإبداع الصوفي في الأدب المغربي

في سياق اهتمام الباحثين الأكاديميين بالتصوف المغربي، ورغبة في التعمق أكثر في هذا المجال، وذلك من خلال التخصص الدقيق في الإبداع الأدبي الصوفي المغربي، وتكثيف جهود البحث فيه نظما ونثرا، وأثرا وتجليات، أُطلق ماستر: "الإبداع الصوفي في الأدب المغربي"، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية -ظهر المهراز- فاس، التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، وقد تخرج من هذا الماستر أربعة أفواج، ويدرس حاليا (2011/2012) به فوجان، أحدهما في السنة الأولى والآخر في السنة الثانية، ويشرف على مجموعة البحث في هذه الوحدة الأستاذ الدكتور عبد الوهاب الفيلالي، حيث يسهر على التنسيق البيداغوجي فضلا عن التدريس والإشراف العلمي على أعمال الطلبة الباحثين. إضافة إلى تدخل أساتذة آخرين من داخل الكلية وخارجها.