مقامات وأحوال

سلسلة في رحاب المصطلح الصوفي "القبض والبسط" -1-

   ذة. كريمة بن سْعاد

لا يُجادل أحد في أن التجربة الصوفية؛ تجربة روحية ووجدانية ميزت أهل المعرفة والعرفان، والمحبة والوجدان، فهي ذاك الشوق الـمُمتد بمعرفة الله، والعشق المستمد من معية الله.

    تلك المكابدة، حَرّكت بالجِدِّ نفوسهم، وسَمتْ بها أرواحهم، وكُشفت من خلالها رموزهم، فهُم الذين ارتشفوا من بحر الشريعة حتى ارتووا، ونهلوا من منهاج الحقيقة حتى ارتقوا. وقد عبروا عن تجربتهم تلك، وعن كل ما عاشوه من حلاوة العشق والشوق، وجميل الوصال والقرب، بألفاظ ومصطلحات عُرفوا بها واشتهروا.

    فعلى الرغم من اختلاف معجمها وتفردها عن باقي اصطلاحات المعارف والعلوم الأخرى، ظل المعجم الصوفي وليدا للتجربة الصوفية، الذي جعل منها مرآة عاكسة لأحاسيس وأحوال أهل التصوف؛ فكان من البديهي أن يَنفردوا بمصطلحات تخصهم وتميزهم. فهُم دائما ما «يجعلون مرجعيتهم هي التجربة الروحية انطلاقا من نصوص القرآن والحديث، ويُعدون الذوق الوجداني الذاتي بديلا عن التصور الذهني، حيث تصبح مصطلحاتهم معبرة عن أذواقهم الوجدانية التي تتحدد أنواعها، ورُتبتها عن طريق التجربة الحيّة...، لذلك نجد المعاني -أو الأذواق- الصوفية التي تُترجمها مصطلحاتهم لا ينفصل بعضها عن بعض، بحيث يكون منظومة سلوكية يتدرج في تجربتها الصوفي أو المتصوف منتقلا من حال إلى حال أو من مقام إلى مقام».[1]

    ومن ثمة نجد العديد من المصطلحات التي استعملها الصوفية، جُلها مستنبط من آيات قرآنية، أو أحاديث نبوية، أو ما يتيحه الاستعمال العربي في توليد الصيغ اللغوية، حتى أنهم استمدوا بواكر التجربة من بعض أسماء الله الحسنى، دون الإخلال بمعايير اللفظ أو المعنى، يقول عبد الوهاب الفيلالي: «...إن هناك خصائص ومظاهر أخرى متعددة تتفاعل كلها مع طبيعة التجربة وأحوال أصحابها، منها تعدد مصادره، بدءً من القرآن، والحديث النبوي، وأقوال السلف الصوفي وغيرهم، والطبيعة الوجدانية الذوقية التي تُميِّز التجربة الصوفية، وتلح على ضرورة مساوقة اللغة لها ولحركتها وحيويتها، بالإيحاء، وإغناء إمكانات التصوير، بما في ذلك فتح الآفاق الدلالية أمام المصطلح الصوفي...، ولأن اللفظ عندهم يتميز بالاتساع والغنى الدلالي بحسب الحال والمقام مع حجمه عند غيرهم».[2]

    وقد اخترنا بعض المصطلحات الصوفية، للتعريف بها، وبسط معناها ومدلولها:

القبض

القبض لغة:

    كلمة مشتقة من قَبضَ يقْبضُ قبضاً، يقال: «قَبضَ الشيء وعليه، أخَذه بقَبضةِ يدهِ، ويقال أيضا: قبض الدار أو الأرض: حازها، وقبض الله فلانا قبض روحه: أماته»،[3] ويقال: القَبْض «الإسراع»،[4] وهو ضد البسط كما سنرى.

القَبض اصطلاحا: 

    يُطلق القَبض على معان عديدة؛ منها قول القاشاني: «القبض وارد يرد على القلب أوجبه إشارة إلى عتاب أو تأديب، فيحصل في القلب لا محالة قبض لذلك...، وذكر بعضهم على أن "القبض حزن النفس على وجه يكاد يبطل دواعيها فيما هي عليه، ومنعها عن التوجه إلى شيء من المطالب، كأنه قد قبضها وقيدها على أن تنبسط في أمر أو ينتهج به...، وتختلف أسبابه، فتارة يكون بكل القوى البدنية، وتارة لقنوط وتارة لإلهام وتارة لاستشعارها مالها من خُلق مذموم يحاول تَنحيته، ولتمكنه منها يَنعسر عليها ذلك فينقبض».[5]

    يقول العز بن عبد السلام: «...والتخلق بالقبض بأن تقبض عن كل أحد ما ليس له أهلا من مال وولاية وعلم وحكمة».[6]

    ومن آداب القبض عند ابن عجيبة: «...الطمأنينة والوقار والسكون تحت مجاري الأقدار، والرجوع إلى الواحد القهار، فإن القبض شبيه بالليل، ومن شأن الليل الهدوء والسكون فاصبر أيها المريد، واسكن تحت ظلمة ليل القبض حتى تشرق عليك شموس نهار البسط...، وأن سبب القبض إنما هو النظر للسوى، والغفلة عن المولى».[7]

    وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن القبض والبسط يجمعان بين الآداب والأخلاق، إذ يعتبران عند علماء التصوف وأهله حالتين من أحوال السائرين إلى الله، الفارين إليه والخائفين منه. وبذلك يكونان «صفتان وجوديان يتعاقبان على القلب، فيكون تارة بهذا وتارة بهذا، وتارة في موقف الاعتدال وما جعل الحق ذلك إلا ليعرف أنه في قبضة مولاه، ليس له من الأمر شيء، فينقطع عن نفسه وعن كل شيء سوى ربه».[8]

    يقول سيدي أحمد زروق رحمة الله عليه: «القبض لاحظّ للنفس فيه ...، فهو اللائق بهذه الدار، إذ هي وطن التكليف، وإبهام الخاتمة، وعدم العلم بالسابقة، والمطالبة بحقوق الله تعالى».[9]

أما ابن قيم الجوزية فقد أفاض في شرحه لحال القبض، حيث قسم القبض إلى نوعين:

- قبض في الأحوال

- وقبض في الحقائق

فالقبض في الأحوال: «أمر يطرق القلب يمنعه عن الانبساط والفرح، وهو نوعان:

    الأول: ما يُعرف سببه، مثل تذكر ذنب، أو تفريط، أو بعد أو جفوة أو حدوث ما هو نحو ذلك.

    والثاني: ما لا يُعرف سببه، بل يهجم على القلب هجوما لا يقدر على التخلص منه، وهذا هو القبض المشار إليه على ألسنة القوم، وضده البسط...، وقد جعلوا للقبض أقساما: قبض تأديب، وقبض تهذيب، وقبض جمع، وقبض تفريق

أما قبض الحقائق فيتضمن قبض القلب عن غيره إليه».[10]

    لقد استلهم الصوفية معاني بعض مصطلحاتهم من بعض الآيات والأسماء الكريمة، حيث نجد القبض والبسط، صفتين من صفات الله تعالى ومشتقتين من أسماء الله الحسنى: القابض الباسط.

    يقول تعالى: ﴿والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون﴾ [البقرة، الآية:245]

    يقول سيدي أحمد بن عجيبة بشأن تفسير هذه الآية الكريمة: «يبسط الرزق على من يشاء ولو كثر إعطاؤه، بل يقبض على من قبض يده شُحا وبخلا، ويبسط على من بسط يده عطاء وبذلا، واللّه يقبض ويبسط، فيقبض الوجود تحت حكمك وهمتك، إن رفعت همتك عنه، ويبسط يدك بالتصرف فيه، إن علقت همتك بخالقك، أو يقبض القلوب بالفقد والوحشة، ويبسطها بالإيناس والبهجة، أو يقبض الأرواح بالوفاة، ويبسطها بالحياة. والقبض والبسط عند أهل التصوف: حالتان تتعاقبان على القلوب تعاقب الليل والنهار، فإذا غلب حال الخوف كان مقبوضا، وإذا غلب حال الرجاء كان مبسوطا، وهذا حال السائرين. أما الواصلون فقد اعتدل خوفهم ورجاؤهم، فلا يؤثر فيهم قبض ولا بسط، لأنهم مالكوا الأحوال».[11]

    وأما في الحديث الشريف فعن أنس بن مالك (رضي الله عنه) قال: «غَلا السِّعْرُ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله قد غلا السِّعر، فسعِّرْ لنا، فقال: إنّ الله هو المُسعّر القابض الباسط الرزاق، إني لأرجو أن ألقى ربي وليس أحد يطلبني بمظلمة في دم ولا مال».[12]

البسط

البسط لغة: 

    كلمة مُشتقة من فعل بَسَطَ/ يَبْسُطُ بسطاً هو «امتداد الشيء في عرضٍ أو غير عرضٍ، كقولنا: بَسَطَ الثوب: إذ نشره، ومكان بَسيط: واسع، ويد فلان بِسْطٌ: إذا كان مِنفاقاً...، والبَسْطَة في كل شيء: السِّعة»،[13] قال تعالى: ﴿وزاده الله بَسْطَة في العلم والجسم﴾ [البقرة الآية:247.] أي فضلا، وبلغة المجاز يقال: «وإنه ليُبْسطني مايُبسطك ويَقبضني ما قَبضك، أي: يَسُرُّني ويَطيب في نفسي ما يَسُرُّك ويَسؤني ما ساءَكَ».[14]

البسط اصطلاحا: 

    البسط حال وجداني ملازم ومقابل لحال القبض، الذي يعتري وجدان الصوفي في أوقات معينة، فهو عند أهل الحقيقة والاختصاص، وكما عرّفه سيدي أحمد بن عجيبة على أنه: «فرح يعتري القلوب أو الأرواح، إما بسبب قرب شهود الحبيب أو شهود جماله، أو يكشف الحجاب عن أوصاف كماله وتجلي ذاته، أو بغير سبب».[15]

    وعند العلامة المغربي سيدي عبد الرزاق القشتاني أن البسط عند السالكين من أهل التصوف هو حال من الأحوال «والبسط في مقام الخفي، هو أن يبسط الله العبد مع الخلق ظاهرا ويقبضه إليه باطنا رحمة للخلق، فهو يسع الأشياء ويؤثر في كل شيء ولا يؤثر فيه شيء».[16]

   وعلى بساط ثنائية الخوف والرجاء جمع الجنيد بينهما وبين القبض والبسط، إذ قال: «الخوف يقبضني، والرجاء يبسطني، والحقيقة تجمعني، والحق يفرقني، إذا قبضني الخوف أفناني عني، وإذا بسطني بالرجاء ردّني عليّ، وإذا جمعني بالحقيقة أحضرني (معه) وإذا فرقني بالحق أشهدني غيره فغطاني عنه، فهو في كل ذلك محركي غير مُسكني، وموحشي غير مؤنسي».[17]

    وقيل عنه أيضا أنه «حال الرجاء».[18] وأن «البسط في مقام القلب بمثابة الرجاء في مقام النفس».[19]

    فالبسط «شيء موهوب يحصل في الوقت...، وانطلاق وانشراح للقلب يوجب التحرك والانبساط».[20] وقد يكون ذلك الانبساط والانشراح كما قال القاشاني: «لوارد موجبهُ إشارة إلى قبولٍ ورحمةٍ وأُنسٍ».[21] وكما قال صاحب الرسالة القشيرية: «...فصاحِبُ القبض والبسط؛ أخذ وقته بوارد غلب عليه في عاجله، ثم تتفاوت نعوتهم في القبض والبسط حسب تفاوتهم في أحوالهم".[22]

    فعند ابن عربي هو «بسط الله أولياءه وردّهم إلى الأشياء السابقة (المباحات...)، وتولى حفظهم في ذلك».[23]

    وأما ابن قيم الجوزية فقد خصص في تعريفه للبسط بابا في كتابه (مدارج السالكين) إذ يقول: «البسط إرسال ظواهر العبد وأعماله على مقتضى العلم، ويكون باطنه مغمورا بالمراقبة والمحبة والأنس بالله، فيكون جماله في ظاهره وباطنه، فظاهره قد اكتسى الجمال بموجب العلم، وباطنه قد اكتسى الجمال بالمحبة والرجاء والخوف والمراقبة والأنس، فالأعمال الظاهرة له (دثار)[24]، والأحوال الباطنة له شعار، فلا حاله ينقص عليه ظاهر حكمه، ولا علمه يقطع وارد حاله، وقد جمع سبحانه بين الجمالين: أعني جمال الظاهر وجمال الباطن في غير موضع من كتابه... ».[25]

    وللبسط آداب وأخلاق أيضا، يقول ابن عجيبة: «...فآداب البسط كف الجوارح عن الطغيان وخصوصا جارحة اللسان، فإن النفس إذا فرحت بطرت وخفت ونشطت، فربما تنطلق بكلمة لا تلقي لها بالا، فتسقط في مهاوي القطيعة بسبب سوء أدبها، ولذلك كان البسط مزلة أقدام، فإذا أحس المريد بالبسط، فليلجم نفسه بلجام الصمت، وليلتزم السكينة والوقار».[26]

    أما التخلق بالبسط فهو عند المقدسي مستحب مع كل الكائنات، يقول: «البسط أن تبسط بِرّك ومعروفك على كل محتاج حتى على الدواب».[27]

    والحاصل من القول، أن المصطلح الصوفي يعد مدخلا أساسيا لفهم التجربة والخطاب الصوفيَيْن، وهو ما يزال يحتاج إلى مزيدِ جهودِ الدارسين قصد فك شفرته الرمزية، ومدلوله الخاص من ذوي الأفهام والاختصاص.

الهوامش:

 

[1] المصطلح الصوفي بين التأول والتأويل، تقديم: طه عبد الرحمن، محمد المصطفى عزام، نداكوم للصحافة والطباعة، ط/1200، ص:126.

[2] الأدب الصوفي في المغرب، عبد الوهاب الفيلالي، منشورات الرابطة المحمدية للعلماء، مركز دراس بن إسماعيل، دار الأمان، ط 1 /2014م، ص:510.

[3] المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، مكتبة الشروق الدولية، ط 4 /2008 مادة: (قبض).

[4] مقاييس اللغة، أبو الحسين أحمد بن زكرياء، تحقيق: أنس الشامي، دار الحديث القاهرة. ط2008 مادة (قبض).

[5] لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام للقاشاني، تحقيق: عامر النجار، مطبعة الثقافة الدينية، ط1/2005، 1 /577-578.

[6] شجرة المعارف والأحوال وصالح الأعمال، المقدسي، تحقيق: أحمد فريد المزيدي، دارالكتب العلمية، ط2003م، ص:37.

[7] إبعاد الغمم عن إيقاظ الهمم في شرح الحكم، ابن عجيبة، تحقيق: إبراهيم الكيالي، ط1 /2009م، دار الكتب العلمية، ص:140.

[8] شرح الحكم العطائية، أحمد زروق، تحقيق: رمضان البدوي، دار الكتب العلمية، ط3 /2008م، ص:100.

[9] شرح الحكم العطائية، ص:102.

[10] مدارج السالكين، ابن قيم الجوزية، تحقيق: عماد عامر، دار الحديث، ط2005م، 3 /234-235.

[11] البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، أحمد بن عجيبة، تحقيق: أحمد عبد الله قريشي رسلان، ط1419 ﻫ، 1 /272.

[12] سنن ابن ماجة، للقزويني، تحقيق: صدقي جميل العطار، دار الفكر، ط2004م، كتاب: التجارات، باب الإقالة، رقم الحديث: 2201.

[13] مقاييس اللغة، مادة (بسط).

[14] من كتاب: أساس البلاغة، للزمخشري، تحقيق: باسل عيون السود، دار الكتب العلمية، ط/1998، 1 /60. (بتصرف)

[15] إبعاد الغمم عن إيقاظ الهمم، ص:139.

[16] معجم اصطلحات الصوفية، عبد الرزاق القاشاني، تحقيق: عبد الله شاهين، ط1/ 1922م دار المنار، 1 /328.

[17] الحكم العطائية، ص:100( انظر شرحها في كتاب إبعاد الغمم، لأحمد بن عجيبة، ص:142).

[18])-التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي، تحقيق: رضوان الداية، المطبعة العلمية، ط1/ 2002، ص:130.

[19] اصطلاحات صوفية، عبد الرزاق القاشاني، تحقيق: عاصم إبراهيم الكيالي، دار الكتب العلمية، ط1/ 2005م، ص:16.

[20] معراج التشوف إلى حقائق التصوف، أحمد بن عجيبة، تحقيق: عبد المجيد خيالي، مركز الثراث الثقافي المغربي- الدار البيضاء- ط1/ 2004، ص:50.

[21] لطائف الإعلام، ص:1/ 234.

[22] الرسالة القشيرية، القشيري، تحقيق: معروف مصطفى زريق، المكتبة العصرية، ط2005م، ص:58.

[23] الكلمات التي تداولها الصوفية، ابن عربي، تحقيق: محمد عبد الرحمن الشاغول، دار جوامع الكلم، د.ط، ص:45.

[24] كلمة دثار تعني: ثوب يُلبس فوق ما يلي الجسد من ملابس، لسان العرب، ابن منظور، مادة [دثر].

[25] مدارج السالكين، 3/ 237.

[26] إبعاد الغمم، ص:141.

[27] شجرة المعارف والأحوال، ص:37.

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

سلسلة في رحاب المصطلح الصوفي: "الشوق والاشتياق" -2-

  ذة. كريمة بن سْعاد 

إن أعظم وأرقى شعور في الوجود، هو حب الله تعالى، والاشتياق إليه، وإلى حبيبه المصطفى ﷺ. فقد كان سيدنا محمد ﷺ يقول في دعائه: (...اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ... وَأَسْأْلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ...).

الصدق

قال الجنيد: "حقيقة الصدق أن تصدق في موطن لا ينجيك منه إلا الكذب"

- قال الجنيد – رحمه الله تعالى-: "ما من أحد طلب أمرا بصدق، وجدّ إلا أدركه، وإن لم يدرك الكلّ أدرك البعض".

- وقال أيضا: "حقيقة الصدق تجري بموافقة الله تعالى في كلّ حال".

- قال الجنيد: "رأيت في المنام كأن ملكين نزلا من السماء، فقال أحدهما لي: ما الصدق؟ فقلت: الوفاء بالعهد، فقال الآخر: صدق، ثم صعدا".

- قال الجنيد: "حقيقة الصدق أن تصدق في موطن لا ينجيك منه إلا الكذب".
- قال الجنيد – رحمه الله تعالى-: "ما من أحد طلب أمرا بصدق، وجدّ إلا أدركه، وإن لم يدرك الكلّ أدرك البعض".
- وقال أيضا: "حقيقة الصدق تجري بموافقة الله تعالى في كلّ حال".
- قال الجنيد: "رأيت في المنام كأن ملكين نزلا من السماء، فقال أحدهما لي: ما الصدق؟ فقلت: الوفاء بالعهد، فقال الآخر: صدق، ثم صعدا"- قال الجنيد: "حقيقة الصدق أن تصدق في موطن لا ينجيك منه إلا الكذب".

جديد مقامات وأحوال

جديد مقامات وأحوال

القرب         الصدق       الإيمان      الرجاء

المعرفة       الصبر        الأنس         الغفلة

الشكر         الذكر        الحياء         الخوف

الإخلاص      التوبة        التواضع

اليقين         الفتوة       المروءة