دراسات وأبحاث

الزاوية المغربية منتدى للفكر والإشعاع العلمي(2)

د. طارق العلمي 

باحث بمركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة

21- زاوية مولاي بوشتى الخمار، وهو أبو الشتاء محمد بن موسى الخمار الشاوي، دفين أمركو بفشتالة، (من أصحاب الغزواني) (997هـ/1588م). (الاستقصا، 3/ 197. ممتع الأسماع، 173. السلوة، 1/ 145.

وقد تحدث عن هذه الزاوية مولييراس في كتابه: (المغرب المجهول، 2/ 11).

22- زاوية سيدي بولنوار  بن عبد الكريم: توجد هذه الزاوية بتيدكلت، وقد ولد شيخها عبد الكريم في (تينيلان)، وهو تلميذ سيدي امحمد دين الله التينيلاني، أقام مدة في (تكرور)، ثم عاد فبنى هذه الزاوية، وتوفي عام: (1168هـ/1755م).

23-  زاوية تازروت: بعد سقوط الأندلس (975هـ / 1569م) بسنوات، قامت زاوية تازروت مسهمة في التأهب لمعركة وادي المخازن يوم 30 جمادى الأولى 988هـ/ 4 غشت 1578م، وقد واصلت هذه الزاوية نضالها طوال أربعة قرون رغم الحماية المفروضة على المغرب إلى 12 ماي 1922، حيث واصل المجاهدون النضال من مغارات جبل أبي هاشم المطل على تازروت. (تاريخ المغرب – التهامي الوزاني، 3/ 171.

24- زاوية تاسفت بوادي نفيس، رئيسها المرابط الحاج إبراهيم بن عبد الرحمن الزرهوني، وقد اعتكف بها محمد بن علي الصنهاجي الحيسوبي الفلكي. (الإعلام للمراكشي، 6/ 331 – طبعة الرباط.

25- الزوايا التجانية: صاحبها الشيخ سيدي أحمد بن محمد المختار التجاني (1230هـ/181م)،  ولد في عين ماضي ودخل إلى فاس لأول مرة (عام1171هـ) بعدما أزعجه صاحب وهران الباي محمد ابن عثمان، ومكث خمس سنوات في البلد الأبيض بالصحراء الشرقية، وهو عالم أصولي محدث، وسبب دخوله إلى المغرب تضايق الأتراك من نفوذه، والزاوية الأم توجد بفاس، وهنالك مئات الزوايا في الصحراء بل حتى في المدن، حيث توجد أربعون زاوية بالدار البيضاء، ومائة زاوية بدكار، ومئات أخرى بالتشاد ومالي ونيجيريا والسودان إلى أقصى الجنوب، حيث بلغت الآلاف، وقد انتشرت في السودان عن طريق ملك فوتة عمر الفوتي، وفي شنقيط وباقي الصحراء الغربية على يد الشيخ محمد الحافظ. (بغية المستفيد لأبي المواهب سيدي العربي بن السايح، ص: 74)، وفي الصحراء الشرقية بواسطة العالم سيدي محمد بن المشري التشيتي التكريتي.

26- زاوية ترغة: تقع في مركز روماني قديم سكنه القوط ويطلق اسم ترغة اليوم على فرقة من بني زيات على ساحل البحر المتوسط شمالي تيجساس.

27زاوية تصفت بوادي نفيس: هي زاوية إبراهيم بن عبد الرحمن الزرهوني، والد سيدي محمد صاحب (رحلة الوافد)، وقد هدمت خلال حوادث (1127هـ/1715)م.

28الزاوية التلمسانية بالرباط، قرب الجامع الأعظم، مدفن الشيخ أحمد بن القاضي التلمساني العلامة المفتي الشاعر، (1182هـ/1768)م. (ورقات في أولياء الرباط، ص: 7).

29- زوايا درعة خمس: تمكروت المؤسسة عام 983هـ/1575م، وآغلان والفتح والبركة والفضل.

30- الزاوية البوتشيشية: تنسب للزاوية الدرقاوية لمولاي العربي الدرقاوي المنتشرة في المغرب.

31- زاوية تنغلمت: بين آيت عتاب وهنتيفة، وهي التي خلفت الزاوية الدلائية، صاحب هذه الزاوية  هو عبد الرحمن التبغملتي المراكشي، من حفدة موسى الفوفمازي، المترجم في: ممتع الأسماع، والصفوة. (1296هـ/1878م. (الإعلام للمراكشي، 6/ 66).

32- زاوية تيط: شيوخها من آل أمغار. راجع: (ممتع الأسماع، ص: 69 – طبعة فاس، وتنوير بصائر الأبرار بتاريخ زاوية تيط وآل أمغار لمحمد الكانوني).

33- زاوية تيمكيدشت: مؤسسها أحمد بن محمد الميموني، من رجال القرن الثالث عشر. المعسول، 6/ 198.

34-   زاوية تينيلان: في عام 919هـ/1513م غادر الحاج أحمد بن يوسف قصر أولاد (أونغال) في (تيمي)، واتجه إلى تينيلان لبناء زاوية هناك، وكان مشهورا في توات بعلمه وفضله، وقد كتب تاريخا مطولا عن أصل أهل توات، وكتبت من هذا المخطوط ثماني نسخ لم يعثر عليها، ويظهر أن إحدى هذه المخطوطات قد نقلت من (زولف) إلى السودان حسب الكمندان مارتان صاحب (الواحات الصحراوية)، حيث أدرج فحوى ورقة من الكتاب عثر عليها في مخطوط آخر.

35- زاوية الجبل الأشهب: من فروع جبل ماكو قرب شفشاون، أسسها الشيخ عبد الله الهبطي.

36- زاوية الحجاج: كانت قائمة لعهد بني مرين، يجتمع فيها الحجاج ليخرجوا مجتمعين للالتحاق بالركب. (الجذوة، ج 202).

37- زاوية سيدي الحطاب: إحدى جماعات دائرة قلعة السراغنة، (عمالة مراكش)، نواتها زاوية.

38- الزوايا  الحمدوشية، مؤسسها سيدي علي بن حمدوش، (1135هـ/1722م). له تأليف أشار إليه ابن زيدان في الإتحاف، 5/ 459. السلوة، 1/ 354.

39-  زاوية سيدي حمزة: إحدى جماعات دائرة الريش، (قصر السوق أو الرشيدية اليوم). والزاوية الحمزاوية هي الزاوية العياشية نسبة إلى أبي سالم العياشي، توالى حفدته على شؤونها، وقد جمع كتبها الحافلة أبو سالم خلال رحلته شرقا وغربا، فلم يترك إلا هذه الكتب وبغلته، وولده حمزة هو الذي وقف عليها أوقافا كثيرة، وإليه تنسب اليوم. (مجلة تطوان، عدد 8، عام 1963م). وقد صور معظم هذه المخطوطات في المكتبة الوطنية بالرباط،

Thiebault – Etude sur La Zaouia de Sidi Hamza – Rabat, 1942 (Archives Générales de laDirection de l’intérieur sous le protectorat Français) 

40-  الزاوية الخمليشية: زاوية الشيخ محمد أخمليش في بوغليب بزركت، (من قبائل صنهاجة).

41- الزاوية الدرقاوية: مؤسسها مولاي علي الدرقاوي، ولها فروع بالمغرب، ومن فروعها زاوية إلغ  بسوس، وزوايا الحراق، وزاوية سيدي محمد بن عبد الرحمن الرقيبي الطالبي في مدينة العيون بالصحراء المغربية، وهو من أتباع سيدي علي والد سيدي محمد المختار السوسي، ومن أتباع درقاوة آل البصير، وقد هدم الإسبان هذه الزاوية عام 1377هـ/1657م بدعوى تجمع رجال المقاومة فيها. وتوجد مصنفات كثيرة في أمجاد هذه الطريقة.

42- زاوية الدلاء: تقع حسب (البدور الضاوية) على بعد مرحلتين من فاس، ويقول الحاج إدريس الشرقاوي إنها هي زاوية آيت إسحاق الواقعة على مسافة أربعين كلم شرقي أبي الجعد قرب خنيفرة، في المجرى الأعلى لأم الربيع، ولا تزال هنالك معالم وجدران المسجد الدلائي، ويظهر أن هناك زاوية الدلاء المدينة وزاوية الدلاء القبيلة، أي مكانان اثنان أطلق على كل منهما اسم زاوية الدلاء، وهو رأي الكثير ممن كتب في الموضوع، مثل هنري طيراس في تاريخ المغرب، (طبعة الدار البيضاء 1950، 1/ 216. ومحمد حجي، (الزاوية الدلائية ودورها الديني والعلمي والسياسي، الرباط، المطبعة الوطنية، 1964، ص: 34).

وكان رئيس هذه الزاوية هو محمد بن أبي بكر الدلائي (المتوفى 1046هـ /1636م)، تلميذ الشيخ سيدي محمد الشرقي، وهو من برابرة مجاط (بطن من صنهاجة)، كانت له خزانة علمية تضاهي خزانة الحكم المستنصر الأموي الذي جمع أربعمائة ألف كتاب، ولمحمد المقري كتاب سماه: (إعمال الذهن والفكر في المسائل المتنوعة الأجناس الواردة من الشيخ سيدي محمد بن أبي بكر بركة الزمان وبقية الناس). (راجع البدور الضاوية، ص: 137. والأعلام للزركلي، 2/ 295).

راجع أيضا (المقامات الزهرية في مجالس الزاوية البكرية، مجهولة المؤلف، (خع 972 د).
الزاوية الدلائية والمولى الرشيد، (تاريخ الضعيف، ص: 47) مخطوط الرباط. قصيدة في مدحها لعبد الوهاب بن العربي الفاسي الفهري، (خع 2055 د). حدائق الأزهار الندية في التعريف بأهل الزاوية الدلائية البكرية لمحمد بن أبي بكر اليازغي، (نسبة لبني يازغة جنوبي فاس)، خع 261 د، (وهي أرجوزة من 273 بيتا).

Gaude Froy – Demonbynes- La Zaouia de Dila- 1944.

43-  الزاوية الرفاعية: هي زاوية سيدي عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله الخياط الحسيني الرفاعي 939هـ/1533م. بلغ مريدوه أزيد من عشرين ألف، كان منهم في زاويته أكثر من ألف من حملة القرآن.

44- الزاوية الركادية: أسسها الشيخ سيدي أحمد بن محمد الركادي حوالي 1055هـ /1645م. وأصل الشيخ من (أدغاغ)، ورد على توات في عهد السلطان مولاي الشريف، وتوفي عام 1062هـ /1651م. وقد عرفت هذه الزاوية الركادية، واستقر بالقرب منها بعد ذلك أشراف ظلوا شيوخا لزاوية كنتة.

45-  زاوية الركاني: لاحظ  "مارتان" في كتابه: (أربعة قرون،  ص: 19) أن الشرفاء العلويين تواردوا على توات زرافات ووحدانا للاستقرار بها، ومن بين هؤلاء شريف علوي من تافلالت هو مولاي علي، كان ينتقل بين فلالة والسودان فمر بتوات حيث قطن بإلحاح من أهلها، تبركا بنسبته إلى الرسول عليه السلام، فتصاهر مع شيخ (تاوريرت)، وولد له ابن سماه عبد الله، صار كوالده يتردد بين تافلالت والركان، فنزل يوما عند الشيخ العلامة عبد الكريم المغيلي رئيس (قصر بوعلي)، فأحسن استقباله، وأجزل العطاء، مما ساعد مولاي عبد الله على بناء عدة بساتين وجنان في (واحة بوعلي)، ثم بنى واحة أخرى صغيرة غربي (تاوريرت) تسمى (انتهت)، لأن عندها تنتهي منطقة توات، وقد سميت الزاوية (زاوية الركاني)، وما زالت تحمل نفس الاسم إلى الآن.

46- زاوية الركائبي محمد بن الرحمن (بالعيون): وهي درقاوية، خربها الإسبان بدعوى أنها مقر المقاومة، ومحمد هذا قد توفي في 1379هـ /1954م وهو من فخذ أولاد الطالب بمراكش. (المعسول 12/ 90- 157-165-322 . 16/ 322).

47- زاوية الرماة: في بني مسارة حول وزان، كانت الكتاتيب القرآنية متوافرة يختلط فيها الذكور والإناث، وفي الساعة الرابعة من كل يوم تنصرف كتائب من الرجال (ما بين 50 و 150 شخصا) لتتدرب في كل قرية على لعب الكرة والرماية والمسايفة، وتوجد في كل مركز قوي زاوية للرماية هي عبارة عن دار للسلاح، فيها بنادق الجماعة وبارودها، وتجري التمارين كل يوم خارج القرية تحت إمرة كبير الزاوية الذي هو القائد الأعلى للرماة، المترواحة أعمارهم بين 15 و 70 سنة، وعندما يرجع هؤلاء في المساء تسمع رنات الطلقات النارية متجاوبة مع زغاريد النساء اللواتي ينتظرن أزواجهن وأولادهن على عتبات الدور، وهذه الزوايا العسكرية كانت منتشرة من طنجة إلى وادي درعة وبالأخص في السوس والحوز.

48- الزاوية الريسونية: نفذ السلطان المولى سليمان عام 1208 هـ /1793م فندق لوقاش بتطوان، وهو من خالص مال المسلمين، للشريف سيدي علي بن سيدي محمد بن سيدي علي بن ريسون العلمي لبناء زاوية والده: (يجتمع فيها الفقراء لذكر الله والصلاة على مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم)، (من رسالة السلطان إلى القائد حسان الصريوي حاكم تطوان). تاريخ تطوان، محمد داود، 3/ 203).

49- زاوية زداغة أو زاوية سعيد الحاحي: وهي زاوية أسسها سعيد جد يحيى بن عبد الله بن سعيد عبد المنعم الحاحي في زداغة، الواقعة شمالي (تارودانت) قرب وادي (أسيف نتامنت)، ومعناه بالبربرية (وادي العسل)، وعبد الله هذا هو الذي استنجد به زيدان لمحاربة أبي محلى. (الاستقصا، 3/ 111).

50- زاوية السدرة بإفران (بفتح الهمزة وكسرها): وهي قبيلة فيها مداشر وقرى ومياه وأشجار بقطر سوس الأقصى. (الإعلام للمراكشي، 5/ 59).

51- زاوية السكياطي بقبيلة الشياظمة: صاحبها عبد الله بن علي بن مسعود الرجراحي. (الإعلام للمراكشي، 8/ 333، طبعة الرباط). وقد كان لمحمد بن أحمد بن العربي الرجراجي شيخ الإمام السكياطي المتوفى عام 1244هـ/1828م) مدرسة بباب داره قرب مسجد هيلانة بمراكش. (باب هيلانة من أبواب مراكش).

52- زاوية سيد الناس بدرعة: أسسها إبراهيم بن عبد الله الأنصاري الدرعي صاحب كتاب: (الدليل القاطع من الشك والالتباس لكل أصناف من الناس في ذكر أخبار أهل زاوية سيد الناس)، (مخطوط في الخزانة السودية بفاس). ولاحظ السيد عبد السلام بن سودة  في (دليل المؤرخ، عدد 88) وجود مخطوط في التعريف بمناقب هذه الزاوية لمؤلف مجهول، كان حيا عام 1136 هـ/ 1725 م.

53- زاوية سيدي عبد الرحمن وهو محمد بن عبد الرحمن العمراني المعروف بسيدي عبد الرحمن، له زاوية بأبي الجعد مدفن والده عبد الرحمن في درب يقال له (درب الشرفاء)، نسبة لعائلته. (الإعلام للمراكشي، 6/ 90- طبعة الرباط 1975، 5/ 90- 313- الطبعة الأولى. وقد عاش سيدي محمد هذا في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله، وهو دفين فحل الزفريتي بالقصور بمراكش.

54- زاوية الشرداي أحمد بن عبد الله بن مبارك الزراري القضاعي، حيث دفن عام 1160هـ/1747م. (الإعلام للمراكشي، 2/ 182)، وهي تقع على نصف مرحلة من مراكش، وقد توفي أحد رؤسائها وهو حفيده أبو الفضل العباس عام 1322هـ/1904م، وحضر وقعة زاويتهم ووالده المهدي بن محمد (1293هـ/1876م)، قد هدمت الزاوية في مدته، وقد قاوموا الملوك، حيث كانت لهم رياسة كبرى، ودارت عليهم عام 1244هـ/1828 في قضية مع المولى سليمان. (راجع الاستقصا، 4/ 165- الوثائق المغربية 10/86 و127). راجع أيضا ترجمة محمد بن أحمد الشرادي صاحب الزاوية الذي أجاز المولى سليمان. (الإعلام للمراكشي، 5/ 143، الطبعة الأولى، 6/ 146، طبعة الرباط).

راجع أيضا (في الإعلام، 7/108، ط. الرباط، ترجمة محمد الزوين بن محمد بن علي الشرادي المتوفى أوائل العشرة الثانية من القرن الرابع عشر، وهو الذي حبس أملاكه على طلبة القرآن بزاويته، وعددهم خمسمائة، وذلك عام 1314هـ/1896م.

55- زاوية الشيخ: إحدى جماعات دائرة القصيبة (عمالة بني ملال)، وتوجد زاوية سيدي الشيخ بالصحراء الشرقية، وزاوية أولاد سيدي الشيخ قرية في قبيلة أولاد بكار على السفوح الشرقية لبلاد جبالة قرب الظهرا.

56- زاوية الصومعة بتادلا: لأحمد بن أبي القاسم الهروي الصومعي دفين الصومعة 1013هـ/1604م. كان له ولوع باقتناء الكتب بلغت مصنفاته الستين، أشرنا إليها في كتابنا (الموسوعة المغربية للأعلام الحضارية والبشرية، 3/ 87. راجع الإعلام للمراكشي، 2/ 76– الطبعة الأولى).

57- زاوية محمد القجيري: (تاريخ تطوان لداود، 2/ 362)، ولعله المذكور في نشر المثاني، (1/ 169)، المتوفى بالقصر الكبير، وربما حملت اسمه زاوية سيدي القجيري بالرباط، وله زاوية بسلا، وشيخه هو سيدي عبد الله بن حسون. (راجع ورقات في أولياء الرباط، ص: 85).

58- زاوية العايديين بالرباط، هي زاوية سيدي أحمد بن موسى، أو الزاوية الأحمدية. (ورقات في أولياء الرباط، ص: 12).

59- زاوية سيدي عبد القادر: مقرها (فنوغيل)، وكان مقدمها عام 1113هـ/1705م هو الشيخ عبد القادر بن عمر رئيس ركب الحجيج التواتي، الذي كان ينضم في الغالب إلى الركب السجلماسي المار بتوات، والزاوية هي في الحقيقة تابعة للشيخ سيدي عمور بن عبد القادر بن أحمد بن يوسف من (تينيلان). (راجع زاوية تينيلان).

60- زاوية سيدي عبد الله البقال بتطوان، تحولت مؤقتا بعد حرب تطوان إلى كنيسة اسمها :  Nuestra Senora de las Victorias ومعناها سيدتنا ذات الانتصارات). تاريخ تطوان، داود، 5/ 326.

61- زاوية عبد الله بن إبراهيم الخياط الرفاعي بجبل زرهون. (راجع الزاوية الرفاعية).

62- زاوية سيدي عبد الله ابن ساسي: تقع على ضفة وادي نسيفة (أو تانسيفت) قرب مراكش.

63- زاوية سيدي عبد الله الكوش بمراكش: أمر بإخلائها محمد الشيخ السعدي، ورحل الشيخ إلى فاس عام 960هـ /1552م. (الإعلام للمراكشي، 8/277- طبعة الرباط). وقد امتحن محمد الشيخ هذا الزوايا عام 958هـ/1551م، وكان يطالبها بودائع بني مرين. (الاستقصا، 3/ 12. الإعلام، 4/ 161.

64- زاوية سيدي على العكاري: وهو علي بن محمد العكاري الرباطي المتوفى بسلا (1118هـ/1706م)، ترجمه حفيده علي بن محمد في: (البدور الضاوية في ذكر الشيخ وأصحابه وتلامذته وبناء الزاوية)، (خع 1118د). وتوجد رسالة في ترجمته لأبي يعزى المسطاسي. (راجع الاغتباط.

65- زاوية سيدي عمور الأنصاري: أشار أبو سالم العياشي في رحلته إلى زاوية عمور بن محمد صالح الأنصاري (1008هـ /1660م)، في بلاد أوغروت التابعة لمنطقة كورارة.

66- الزاوية العيساوية بمكناس: هي زاوية الشيخ سيدي محمد بن عيسى دفين مكناس (933هـ/1527م. ألف في ترجمته أحمد المهدي الغزال كتابا سماه: (النور الشامل في مناقب فحل الرجال الكامل، (الزيتونة 259، 111 (1734)، طبع بمصر عام 1348هـ/1929م. يوجد كتاب مجهول المؤلف اسمه: (تمسك الفقير الحقير بطريقة الولي الشهير الخطير)، في كراسة بخزانة الأستاذ محمد المنوني بمكناس. له: 1- أدعية: مجموع في دار الكتب الوطنية بتونس ق 20 س 14 – 13 / ق 5 س 17 نسختان. 2- حزب الإبريز – دار الكتب الوطنية ق – 13 س 5 – 714 (ضمن مجموع فيه أيضا الوظيفة الربانية لمحمد بن سليمان الجزولي.

67- الزاوية الغازية الناصرية.  ألف فيها: 1- الدرة المضيئة في المتعلق بالسلسلة الناصرية الغازية، للعربي بن محمد المبارك المساعدي، من رجال القرن الرابع عشر، (خع 2286 د (م = 22 –83. طبع بالدار البيضاء (1380هـ/1960م). 2- رسالة الطائفة الغازية (خم 6680). لعبد القادر بن محمد الحمياني.

68- الزاوية الغربية بشالة: أسسها محمد اليابوري المشهور بكنيته أبي عبد الله، وهو دفين العلو بالرباط، ومن تلامذته سيدي أحمد بن عاشر دفين سلا. وقد أسس الزاوية بعد هجرته من الأندلس، وتوفي أوائل القرن الثامن، وقد نقل أبو جندار في (الاغتباط) عن أبي الأسعد الكتاني أنه وقف من آثار اليابوري في الخزانة العلمية بأبي الجعد على كتاب له في الفقه، جمع فيه ما وقع عليه الاتفاق والإجماع في المذاهب الأربعة. (الاغتباط، 2/ 118. ورقات في أولياء الرباط، ص: 25).

69- زاوية الفاسيين بفاس: وهي زاوية المخفية.

70- الزاوية الفاضلية: أسسها الشيخ محمد فاضل بن مامين، وانتشرت بموريطانيا والسودان، وكان لها صلة بالسنوسية في الصحراء الليبية، وقد تأثر بشيخه محمد الكحيل زعيم الطائفة التجانية في موريطانيا، وأسس ولده محمد الأغظف طريقة أهل بركة الله كفرع للفاضلية.

71- الزوايا القادرية: منتشرة في المغرب وصحرائه وسائر إفريقيا، وهي منسوبة لمولانا عبد القادر الجيلاني البغدادي صاحب (الغنية) التي استمد منها الحافظ ابن تيمية كثيرا من عناصر التصوف السلفي، و يشيد بصاحبها ويعتمد عليه (راجع فتاوى ابن تيمية).

72- زاوية سيدي قاسم: إحدى جماعات دائرة تطوان.

73- زاوية القاضي بالمكان الذي يقطن فيه أولاد أبي علي، ومنهم محمد السعيد العياشي. (الإعلام للمراكشي، 6/134، الطبعة الأولى، وأولاد القاضي هم أسرة أحمد بن عبد الله السجلماسي المعروف بأبي محلي، وهو من بني العباس، إلا أن ابن خلدون أنكر وجود العباسيين بالمغرب. (الاستقصا، 3/ 107).

74- زاوية حمير: صاحبها هو سيدي التهامي الإيبيري، وكان بها نحو خمسمائة من الطلبة الذين يقرؤون القرآن ويقوم بتموينهم. (الإعلام للمراكشي، 7/108، طبعة الرباط، 1975م).

75- زاوية القنادسة: أصدر السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن في ثالث ربيع الأول 1278هـ/1861م ظهيرا شريفا إلى شيوخ ومريدي زاوية القنادسة، مشيرا إلى تدخل السلطات المركزية بالعاصمة المغربية لدى فرنسا، بسبب دخول أحد رعاياها لمدينة القنادسة. (مجلة الصحراء، عدد 14، مخطوط في خع 14 د، (73ورقة)، اسمه: (طهارة الأنفاس، ص: 10)، (والأرواح الجسمانية في الطريقة الزيانية الشاذلية بالقنادسة).

76- الزاوية الكرزازية: نشر النقيب مولاي عبد الرحمن بن زيدان. (الإتحاف، 5/ 121)، صورة ظهير للسلطان مولاي عبد الرحمن حول تعيين شيخ الزاوية الكرزازية في بني عباس والساورة.

77-  زاوية القلعية: لمحمد أمزيان القلعي، وهو بطل كانت له مواقف حاسمة في معركة قلعية قرب وادي كرط، حيث توفي وحمله الإسبان إلى مليلية ودفعوه للمسلمين، ودفن بزاويته بقلعية، وكان ذلك مما أثر في محمد بن عبد الكريم الخطابي وهو آنذاك قاض في مليلية، فانتفض لمواصلة الجهاد. (الظل الوريف في حرب الريف، لأحمد سكيرج، مخطوط في مكتبتي الخاصة).

78- زاوية كنتة: مركز دائرة مجموعة قصور في إقليم توات، منها (زاكلو)، وأولاد الحاج البرجة والمناصر وتاخفيف وتازولت، وهنا تمتد غابة كبرى على طول ستين كلم[1].     

الهوامش

[1] عبد العزيز بنعبد الله: معلمة التصوف الإسلامي، 1/ 231-243. 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

جديد الدراسات والأبحاث

جديد الدراسات والأبحاث

شذرات من سير رجالات مراكش السبعة

نفحات روحية من السيرة النبوية (6)

قبسات من درر العارفين (8)

العلامة سيدي صالح بن عبد الله الصالحي رحمه الله

شذرات من سير رجالات مراكش السبعة أبو العباس السبتي

نفحات روحية من السيرة النبوية (5)

 

 

 

 

 

 









شذرات من سير رجالات مراكش السبعة الأنوار اللامعات في التعريف بصاحب دلائل الخيرات

   ولد سيدي امحمد بن سليمان الجزولي، الشريف النسيب سنة 807 هجرية،  وقضى طفولته بمسقط رأسه جزولة من إقليم سوس. ازداد شغف هذا الطالب السوسي إلى مزيد الارتشاف من ينابيع العلم الصافية، فتحمل المشاق، واسترخص الغالي والنفيس في سبيل ذلك، وانخرط في مواكب الرحلة إلى مظان العلم ومراكزه آنذاك. ليُلقي عصا التسيار بفاس، فالتحق بمدرسة الصفارين التي عاش بها حياة العزلة والتأمل، إذ لم يكن يُدخل أحدا إلى غرفته التي كان يخلو فيها بنفسه. بعدها سيشد الجزولي الرحال إلى المشرق، هناك سيمكث زهاء سبع سنوات باحثا عن الشيخ المربي،  ليقفل راجعا إلى فاس من جديد.

نفحات روحية من السيرة النبوية (6) إرهاصات قبل مولد سيد السادات صلى الله عليه وسلم

    هاجر اليهود إلى مكة والمدينة ينتظرون ولادة النبي الخاتم أحمد صلى الله عليه وسلم الموجودة أوصافه في التوراة، قال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾. [الصَّف/6]، قال ابن كثير في تفسيره لهذه الآية: "يعني: التوراة قد بشرت بي، وأنا مصداق ما أخبرت عنه، وأنا مبشر بمن بعدي، وهو الرسول...