دراسات وأبحاث

الملتقى العالمي الثالث عشر للتصوف: الثقافة الصوفية والمشترك الإنساني: ترسيخ لقيم الحوار والتعارف

 

بمناسبة المولد النبوي الشريف وبشراكة مع المركزالأورو - متوسطي لدراسة الإسلام اليوم CEMEIA تنظم الطريقة القادرية البودشيشية الملتقى العالمي للتصوف في دورته الثالث عشر في موضوع: 
الثقافة الصوفية والمشترك الإنساني:
ترسيخ لقيم الحوار والتعارف
وذلك بمداغ (اقليم بركان، جهة وجدة - المغرب) أيام 9/10/11/12 ربيع الأول 1438 الموافق لـ 20/19/18/17  نونبر 2018 

    بمناسبة المولد النبوي الشريف وبشراكة مع المركز الأورو - متوسطي لدراسة الإسلام اليوم CEMEIA تنظم الطريقة القادرية البودشيشية الملتقى العالمي للتصوف في دورته الثالث عشر في موضوع: 

الثقافة الصوفية والمشترك الإنساني:

ترسيخ لقيم الحوار والتعارف

وذلك بمداغ (اقليم بركان، جهة وجدة - المغرب) أيام 9/10/11/12 ربيع الأول 1440 الموافق لـ 20/19/18/17  نونبر 2018.

ورقة الملتقى



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

جديد الدراسات والأبحاث

جديد الدراسات والأبحاث

قبسات من درر العارفين (14)

أدب الأذكار: روايات دلائل الخيرات للجزولي(1)

القاضي عياض الذي بشفائه تُشفى الصدور

تقرير حول الملتقى العالمي للتصوف: الدورة الثالثة عشرة

الملتقى العالمي الثالث عشر للتصوف

قبسات من درر العارفين (13)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 









القاضي عياض الذي بشفائه تُشفى الصدور

    لله درُّ الشاعر عبد الله بن يوسف النجاري المالقي (تـــ 784هـ) لما أنشد أبياتا جميلة في حق القاضي عياض وكتابه الشفا يقول فيها:

وعياض الأعلى قداحا في العلى     منهم وحوله الفخار الأظهر

بشفائــه تشفــى الصــــدور وإنــه     لرشاد نــــار بالشِّهـــاب الـنَيِّر

قبسات من درر العارفين (14)

   صُنِّف كلام الصوفية ضمن السهل الممتنع، الذي لا يسبر غوره ويدرك مغزاه إلا أهله، العارفين والصالحين الواصلين، عبروا به عن مواجيدهم وأحوالهم، تكلموا بعد أن ذاقوا حلاوة القرب والوصال، واستشعروا لذة السير والسلوك في طريق الحق رب العالمين جل وعلا، ففتح سبحانه مغاليق قلوبهم، ومكّنهم الباري تعالى من ناصية القول، فعبَّر كُلٌّ على حسب مقامه والوارد عليه من تجليات ونفحات.