مقامات وأحوال

الإخلاص

- يقول الجنيد: "إن الله عزّ وجلّ يخلص إلى القلوب من برّه، حسبما خلُصت القلوب به إليه من ذكره، فانظر ماذا خالط قلبك".[1]

- قال الجنيد: "الإخلاص تصفية العمل من الكُدُورات".[2]

- سئل الجنيد عن الإخلاص، فقال: "ارتفاع رؤيتك، وفناؤك عن الفعل".[3]

- قال الجنيد: "الإخلاص ما أريد به الله من أي عمل كان".[4]

- سأل جعفر الخلدي أبا القاسم الجنيد: "هل بين الإخلاص والصدق فرق؟ قال: نعم، الصدق أصل وهو الأول، والإخلاص فرع وهو تابع".[5]

- قال الجنيد: "الإخلاص سرّ بين العبد وربّه، لا يعلمه ملك فيكتبه، ولا شيطان فيفسده، ولا هوى فيهلكه".[6]

 

الهوامش

[1]- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني الشافعي (ت430هـ)، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط3، 2007م، 10/297.

[2]- إحياء علوم الدين، أبو حامد الغزالي (ت505هـ)، تحقيق: سيد عمران، دار الحديث، القاهرة، د.ط، 1425هـ/2004م، 5/27.

[3]- اللمع، أبو نصر السراج الطوسي (ت378هـ)، تحقيق: عبد الحليم محمود وطه عبد الباقي سرور، مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، د.ط، 1423هـ/2002م، ص: 289.

[4]- التعرف لمذهب أهل التصوف، أبو بكر محمد بن إسحاق الكلاباذي (ت380هـ-990م)،  تحقيق: عبد الحليم محمود، مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، ط1: 1424هـ/2004م، ص: 99.

[5]- تاج العارفين، الجنيد البغدادي، الأعمال الكاملة، دراسة وجمع وتحقيق: سعاد الحكيم، دار الشروق، القاهرة، مصر، ط3، 2007م، ص: 113.

[6]- طبقات الشافعية الكبرى، تاج الدين السبكي (ت727-771هـ)، تحقيق: عبد الفتاح محمد الحلو، ومحمود محمد الطّناحي، دار إحياء الكتب العربية، د.ط، د.ت، 2/265.

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

جديد مقامات وأحوال

جديد مقامات وأحوال

القرب         الصدق       الإيمان      الرجاء

المعرفة       الصبر        الأنس         الغفلة

الشكر         الذكر        الحياء         الخوف

الإخلاص      التوبة        التواضع

اليقين         الفتوة       المروءة

الرجاء والاستبشار

جاء في لسان العرب: "الرجاء في معنى الخوف لا يكون إلا مع الجَحْد، تقول ما رجوتك أي ما خفتك، ولا تقول رجوتك في معنى خفتك؛ وأنشد أبو دؤيب:

إذا لسعته النحل لم يَرجُ لسعها **** وخالفها في بيت نوب عواسل".

الخوف والانكسار

    ورد لفظ الخوف في القرآن في نحو خمسة وستين موضعاً، وجاء بصيغ مختلفة؛ فمرة يرد بصيغة الاسم كقوله تعالى: ﴿فمن تبع هداي فلا خوف عليهم﴾ ومرة يرد بصيغة فعل أمر كقوله تعالى: ﴿وخافون إن كنتم مؤمنين﴾  كما يأتي بصيغة الفعل المضارع  كقوله تعالى: ﴿ليعلم الله من يخافه بالغيب﴾ وقد يرد هذا اللفظ مضادا للأمن في مثل قوله سبحانه: ﴿ويرجون رحمته ويخافون عذابه﴾.