دراسات وأبحاث

العلامة سيدي محمد المختار السوسي وكتابة التاريخ الوطني

العلامة سيدي محمد المختار السوسي بشهادة الذين عاصروه أو تتلمذوا عليه أو درسوا آثاره، شخصية استثنائية في تاريخ المغرب المعاصر. إذ ترك تراثا فقهيا وأدبيا وتاريخيا ضخما، تعجز عن إنتاجه فرق متخصصة ومتفرغة... وإن شخصا كالعلامة محمد المختار السوسي رحمه الله، ليستحق بامتياز كبير تخليد فكره وأعماله على صفحات سجل التاريخ المغربي، لما له من إسهام جبار في بعث روح الاعتزاز بالهوية المغربية ابتغاء التفاعل الراشد مع الحاضر المعيش لاستشراف المستقبل القادم بنفس تواقة إلى الأمل والحرية
تشتمل هذه الدراسة التي تقدم بها الدكتور خالد صقلي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ  فاس- على محورين :
 التعريف من جهة بالعلامة سيدي محمد المختار السوسي، ومن جهة ثانية الحديث عن إنتاجه الفكري مع التركيز على جوانب من كتابته التاريخ الوطني  خصوصا




: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

جديد الدراسات والأبحاث

جديد الدراسات والأبحاث

الملتقى العالمي الثالث عشر للتصوف

قبسات من درر العارفين (12)

سيدي عبد العزيز التباع.. الشيخ العالم العامل

أبو العباس السبتي ومذهبه في الإحسان

نفحات روحية من السيرة النبوية (8)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 









قبسات من درر العارفين (12)

    صُنِّف كلام الصوفية ضمن السهل الممتنع، الذي لا يسبر غوره ويدرك مغزاه إلا أهله، العارفين والصالحين الواصلين، عبروا به عن مواجيدهم وأحوالهم، تكلموا بعد أن ذاقوا حلاوة القرب والوصال، واستشعروا لذة السير والسلوك في طريق الحق رب العالمين جل وعلا، ففتح سبحانه مغاليق قلوبهم، ومكّنهم الباري تعالى من ناصية القول، فعبَّر كُلٌّ على حسب مقامه والوارد عليه من تجليات ونفحات.

شذرات من سير رجالات مراكش السبعة: سيدي عبد العزيز التباع.. الشيخ العالم العامل

     هو أبو فارس عبد العزيز بن عبد الحق الحرار، والحرار نسبة إلى صناعة الحرير، إذ كانت حرفته في أول أمره. ولد بمراكش أواسط القرن التاسع الهجري، وهو العالم العامل والشيخ الكامل، بحر العرفان ومجمع المآثر الحسان، شيخ المشايخ، وأستاذ الأكابر وجبل الفضل الشامخ، تخرج عليه من أكابر المشايخ ما لا يكاد يحصيه عد أو يحصره حد. سافر إلى فاس ودرس بها، ولقي من أهلها مظاهر الحفاوة والإجلال، وكان مقيما بمدرسة العطارين بعدما كان شيخه الجزولي -من قبل- يقيم بمدرسة الصفارين، وبقي بها إلى أن لقي الشيخ علي بن محمد صالح الأندلسي فعاد إلى بلده مراكش.