دراسات وأبحاث

العلامة سيدي محمد المختار السوسي وكتابة التاريخ الوطني

العلامة سيدي محمد المختار السوسي بشهادة الذين عاصروه أو تتلمذوا عليه أو درسوا آثاره، شخصية استثنائية في تاريخ المغرب المعاصر. إذ ترك تراثا فقهيا وأدبيا وتاريخيا ضخما، تعجز عن إنتاجه فرق متخصصة ومتفرغة... وإن شخصا كالعلامة محمد المختار السوسي رحمه الله، ليستحق بامتياز كبير تخليد فكره وأعماله على صفحات سجل التاريخ المغربي، لما له من إسهام جبار في بعث روح الاعتزاز بالهوية المغربية ابتغاء التفاعل الراشد مع الحاضر المعيش لاستشراف المستقبل القادم بنفس تواقة إلى الأمل والحرية
تشتمل هذه الدراسة التي تقدم بها الدكتور خالد صقلي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ  فاس- على محورين :
 التعريف من جهة بالعلامة سيدي محمد المختار السوسي، ومن جهة ثانية الحديث عن إنتاجه الفكري مع التركيز على جوانب من كتابته التاريخ الوطني  خصوصا




: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

جديد الدراسات والأبحاث

جديد الدراسات والأبحاث

تقرير حول الملتقى العالمي للتصوف: الدورة الثالثة عشرة

الملتقى العالمي الثالث عشر للتصوف

قبسات من درر العارفين (13)

أبو العباس السبتي ومذهبه في الإحسان (2)

نفحات روحية من السيرة النبوية (9)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 









تقرير حول الملتقى العالمي للتصوف: الدورة الثالثة عشرة

    في سياق  الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، وتحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، نظمت مؤسسة الملتقى بشراكة مع المركز الأورو متوسطي لدراسة الإسلام، الملتقى العالمي الثالث عشر للتصوف، تحت موضوع «الثقافة الصوفية والمشترك الإنساني: ترسيخ لقيم الحوار والتعارف»، وذلك أيام التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر من ربيع الأول 1440هـ، الموافق لـ السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرين من نونبر 2018م.

قبسات من درر العارفين (13)

    صُنِّف كلام الصوفية ضمن السهل الممتنع، الذي لا يسبر غوره ويدرك مغزاه إلا أهله، العارفين والصالحين الواصلين، عبروا به عن مواجيدهم وأحوالهم، تكلموا بعد أن ذاقوا حلاوة القرب والوصال، واستشعروا لذة السير والسلوك في طريق الحق رب العالمين جل وعلا، ففتح سبحانه مغاليق قلوبهم، ومكّنهم الباري تعالى من ناصية القول، فعبَّر كُلٌّ على حسب مقامه والوارد عليه من تجليات ونفحات.