دراسات وأبحاث

الإخبار بتأسيس الرابطة الشرقاوية للدراسات و الأبحاث العلمية

 

تأسست الرابطة الشرقاوية للدراسات و الأبحاث العلمية بمراكش، وهي كما يدل على ذلك إسمها، وكما جاء في أهدافها المسطرة في القانون الأساسي تسعى إلى:

     - تشجيع الأبحاث العلمية في مختلف المجالات و التخصصات.

     - المساهمة في الأنشطة  الثقافية ذات البعد الديني و الروحي و الاجتماعي و التربوي...

     - التعاون و التنسيق مع مختلف الفاعلين  محليا و جهويا ووطنيا.

    -  تخليد اسم و ذكرى زاوية من أعظم زوايا المملكة دينيا و علميا و اجتماعيا من منطلق الوفاء لرسالتها الخالدة و انجازاتها الحضارية العديدة القائمة على العلم و التواصل و التسامح وخدمة الصالح العام ( الزاوية الشرقاوية)

اعتبارا لكل هذا :

فان الرابطة الشرقاوية و من خلال أعضائها كفاعلين جامعيين وجمعويين تضع تجربتها العلمية و المهنية رهن إشارة كل من يقاسمها و يشاركها نفس الأهداف و الطموحات في إطار برامج للتــعــاون و الشراكة في مختلف المجالات التنموية.

كان وراء مشروع تأسيس الرابطة مجموعة من الاعتبارات و الدوافع، نذكر منها:

 -  دافع ذاتي و إنساني، من أجـل توثيق وتخليد الذاكرة الجماعية المشتركة .

 -  دافع موضوعي : يتمثل في العناية بتراث المدن العتيقة وتأهيلها للاستئناف إشعاعها الحضاري.

  - المشاركة الفعلية في مجالات التنمية البشرية إلى جانب باقي الفعاليات الجامعية و الجمعوية و المؤسساتية.

 -  خلق إطار علمي ييسر سبل التواصل و الحوار مع مختلف الفعاليات و الكفاءات العلمية  الوطنية والدولية  في إطار برامج للتعاون والشراكة.

 -  المشاركة في إغناء النقاش الدائر حول المشروع المجتمعي  التي تسعى الدول الصغيرة لبلورته بارتباط مع المبادئ و الأسس و القيم الكونية السائدة اليوم.

 - ولا شك أن الثقافة بمختلف تخصصاتها و اهتماماتها تشكل الإطار الأمثل لتبادل الآراء وتقريب وجهات النظر في إطار حوار بناء يتسع و يستوعب كل التوجهات و المنطلقات دون تعصب أو تطرف أو إقصاء.

مقتطفات من القانون الأساسي:

الفصل الثالث  : الأهداف:

نشر القيم الحضارية المغربية القائمة على التسامح و الاعتدال و الانفتاح

حماية و صيانة و تنمية التراث الحضاري المغربي المكتوب منه و الشفوي و المــــعماري (المــــادي و اللامادي)

تشجيع الأبحاث و الدراسات العلمية المعاصرة..(تأسيس مراكز و مختبرات أبحاث)

 العمل على تنشيط الحياة الثقافية بمختلف أشكالها و مناهجها.

مد جسور التواصل و الحوار و التعاون و تبادل الخبرات مع مختلف مراكز البحث العلـــمي و الهيئات و المنظمات و المؤسسات الجامعية.

دعم البرامج و المخططات التنموية ذات البعد الاجتماعي و التربوي والثقافي محليا ووطنيا

 

                                                                               بتاريخ 20/06/2013

                                                رئيس الرابطة

                                         د.أحمد الشرقاوي بوكاري



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

التراث الصوفي المخطوط بخزانة الزاوية الناصرية– تامكروت بزاكورة (5)

     تُعد الزاوية الناصري من أهم المراكز العلمية المرموقة والينابيع الصوفية الصافية والمنارات الدينية الشامخة التي يؤمها الطلاب والمريدون من كل حدب وصوب. أسهمت منذ تأسيسها على يد حفص عمرو بن أحمد الأنصاري في تعميق ممارسة دينية مبنية على وحدة المذهب والعقيدة والسلوك، كما حرص جل شيوخها الذين تُجمع المصادر على علو همتهم في العلم والتربية على إشاعة العلم النافع الموصل إلى العمل الصالح؛ وعن أحد أعلامها (وهو الشيخ أحمد بن إبراهيم التكروتي) يقول الحضيكي في طبقاته:" العارف الأكبر، وبحر الشريعة والحقيقة، كان -رضي الله عنه- من أكابر العارفين والقائمين بالحق، والحافظين لحدود الله، والمحافظين على السنة وإخماد البدعة... وكان -رضي الله عنه- بديع زمانه وأعجوبة أوانه، لا ينظر في الإنسان النظرة الأولى إلا عرف قصده وما في ضميره"

التراث الصوفي المخطوط بخزانة مؤسسة علال الفاسي (6)

   ليس غريبا أن نجد الأستاذ علال الفاسي -وهو سليل أسرة أنجبت فطاحل مشايخ الصوفية- يهتم بعلائق التراث الصوفي ونفائسه، فبعد أن توسعت مدارك الرجل ونضج فكره وانفتحت آفاقه، رجع ليعترف ويقر بالقيمة الفكرية التي يحتلها علم التصوف في تاريخ الإسلام، بل سنجده مدافعا عن المنهج الصوفي الأصيل، منتقدا كل من حاول اختزال التصوف في بعض الممارسات الشاذة التي ألصقت بصوفية المغرب وهم منها براء؛ وفي هذا الصدد يقول: «إذا كانت ثمة منكرات أُدخلت على القوم، أو بدع تسربت إليهم، في حين أنها لا تتفق مع ما أرادوه لأنفسهم وللناس، فأي جماعة لم يندس فيها المبتدعون، أم أي عقيدة... 

التراث الصوفي المخطوط بخزانة مؤسسة علال الفاسي (7)

بعد أن حاولنا في المقال السابق إبراز جهود العلامة علال الفاسي في خدمة التراث الصوفي ببلادنا، وبعد أن عرضنا بعض مواقفه المتبصرة التي استطاع من خلالها أن يمزج بحكمة فطنة بين فكر صوفي صافي متجذر، ومشروع إصلاحي ناهض ومتجدد، سَاعِيا في كل ذلك إلى تحقيق نوع من التوفيق والتكامل بين ضغوط الإصلاح وحتمية حضور المكون الصوفي في مشروعه الإصلاحي، سنعمل في هذه الحلقة -من سلسلة المقالات التي خصصنها لرصد التراث الصوفي المخطوط بالخزائن العلمية بالمغرب- تقديم نبذة موجزة عن خزانة مؤسسة علال الفاسي التي تٌعد من أغنى الخزائن العلمية الخاصة بالمغرب، والتي تزخر بنفائس ونوادر من المخطوطات في شتى أصناف العلوم والمعارف ومنها التصوف، مع محاولة تسليط الضوء على بعض النماذج من المخطوطات الصوفية التي تحتوي عليها الخزانة.