دراسات وأبحاث

إعلان عن دورة تدريبية في موضوع: الأدب الصوفي، المصطلح والإبداع

    في إطار أنشطته العلمية وأشغال التكوين التي يضطلع بها مختبر التواصل الثقافي وجمالية النص بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز-فاس، ينظم هذا الأخير بشراكة مع ماستر: الكتابة ومهن الكتاب، وماستر: الشعر وتحولا المفاهيم والموسيقى، وبتعاون مع كرسي الأدب المغربي دورة تدريبية لفائدة طلبة الماستر والدكتوراه في موضوع: الأدب الصوفي، المصطلح والإبداع، وستعرف هذه الدورة إلقاء مجموعة من العروض والمشاركات:

العرض الأول: التصوف والإبداع، أية علاقة للدكتور عبد الوهاب الفيلالي

العرض الثاني: المصطلح الصوفي بين البناء والتداول للدكتور خالد سقاط

العرض الثالث: التصوف وبناء الإنسان من خلال نماذج للدكتور الحسن الطاهري

  وستنطلق أشغال هذه الدورة يوم الإثنين 26 ماي 2014 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز-فاس القاعة 212 الطابق الثاني، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال. 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

جديد الدراسات والأبحاث

جديد الدراسات والأبحاث

الملتقى العالمي الثالث عشر للتصوف

قبسات من درر العارفين (12)

سيدي عبد العزيز التباع.. الشيخ العالم العامل

أبو العباس السبتي ومذهبه في الإحسان

نفحات روحية من السيرة النبوية (8)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 









قبسات من درر العارفين (12)

    صُنِّف كلام الصوفية ضمن السهل الممتنع، الذي لا يسبر غوره ويدرك مغزاه إلا أهله، العارفين والصالحين الواصلين، عبروا به عن مواجيدهم وأحوالهم، تكلموا بعد أن ذاقوا حلاوة القرب والوصال، واستشعروا لذة السير والسلوك في طريق الحق رب العالمين جل وعلا، ففتح سبحانه مغاليق قلوبهم، ومكّنهم الباري تعالى من ناصية القول، فعبَّر كُلٌّ على حسب مقامه والوارد عليه من تجليات ونفحات.

شذرات من سير رجالات مراكش السبعة: سيدي عبد العزيز التباع.. الشيخ العالم العامل

     هو أبو فارس عبد العزيز بن عبد الحق الحرار، والحرار نسبة إلى صناعة الحرير، إذ كانت حرفته في أول أمره. ولد بمراكش أواسط القرن التاسع الهجري، وهو العالم العامل والشيخ الكامل، بحر العرفان ومجمع المآثر الحسان، شيخ المشايخ، وأستاذ الأكابر وجبل الفضل الشامخ، تخرج عليه من أكابر المشايخ ما لا يكاد يحصيه عد أو يحصره حد. سافر إلى فاس ودرس بها، ولقي من أهلها مظاهر الحفاوة والإجلال، وكان مقيما بمدرسة العطارين بعدما كان شيخه الجزولي -من قبل- يقيم بمدرسة الصفارين، وبقي بها إلى أن لقي الشيخ علي بن محمد صالح الأندلسي فعاد إلى بلده مراكش.